فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 100

والخسار البالغ . أيوجد مسلم من المسلمين ، وفرد من أفراد المؤمنين بهذه المثابة ؟! سبحانك هذا بهتان عظيم ، ولكن ألأمر كما قلت:

قبيح لا يملثله قبيح لعمر أبيك دين الرافضة

أذاعوا في علي كل نكر وأخفوا من فضائله اليقينا

وسبّوا لا راعوأصحاب طه وعادوا من عداهم أجمعينا

وقالوا دينهم دين قويم ألا لعن الاله الكاذبينا

وكما قلت:

تشيع الأقوام في عصرنا منحصر في أربع من البدع

عداوة السنة والثلب للأ سلاف والجمع وترك الجمع

قال بشر بن الحارث المشهور بالحافي: ( من شتم أصحاب رسول الله فهو كافر وان صام وصلى وزعم أنه من المسلمين ) .

وقال ابن حزم رحمه الله:( صدق أبو يوسف القاضي اذ سئل عن شهادة من يسب السلف الصالح ،

فقال: لو ثبت عندي على رجل أنه يسب جيرانه ما قبلت شهادته ، فكيف من يسب أفاضل الأمة ،

الا ان يكون من الجهل بحيث لم تقم عليه حجة النص بفضلهم والنهي عن سبهم ، فهذا لايقدح سبهم في دينه اصلا ، ولا ما هو أعظم من سبهم ، لكن حكمه أن يعلم ويعرف ، فان تمادى فهو فاسق ، وان عاند في ذلك الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم فهو كافر مشرك ).

قال الامام الطحاوي في عقيدة أهل السنة والجماعة المشهورة: ( ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرّأ من أحد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم الا بخير ، وحبهم دين وايمان واحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ) .

قال الامام ابن بطة العكبري: ( ويشهد لجميع الهاجرين والأنصار بالجنة والرضوان والتوبة والرحمة من الله ، ويستقر علمك وتوقن قلبك أن رجلا راى النبي صلى الله عليه وسلم وشاهده وآمن به وأتبعه ولو ساعة من نهار أفضل ممن لم يره ولم يشاهده ، ولو أتى بأعمال اهل الجنة أجمعين ، ثم الترحم على جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صغيرهم وكبيرهم ، وأولهم وآخرهم

، وذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت