فهرس الكتاب
الصارم القرضاب في نحر من سب أكارم الأصحاب ) لعثمان بن سند .
( إلقام الحجر لمن زكى ساب أبي بكر وعمر ) للسيوطي .
نماذج لبعض الضلال الذين يسبون ويلعنون
معاوية رضي الله تعالى عنه
قال أحمد الغماري: ( ومن تعظيم جنابهم الأقدس وحماهم الأطهر تنزيههم عن إدخال المنافقين والفجرة فيهم وعدهم من زمرتهم مثل معاوية وأبيه ، وابنه الحكم بن العاص وأضرابهم قبحهم الله ولعنهم فإن عد هؤلاء من جملة الصحابة بعد التكذيب خبر الله ورسوله بكفرهم ونفاقهم حط من قدر الصحابة رضي الله تعالى عنهم ... وعلم سيرة الفاجر اللعين معاوية ومعاندته لله ورسوله واستخفافه بأمرها واستهزائه بالشريعة المحمدية وسفكه الدماء البريئة ... ) "البحر العميق".
وقال ( ... معاوية قبحه الله فإنه كان يأمر الرجال أن يقوم في الناس فيخطب ويروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا في فضل الشام وأهله ... ) "جؤنة العطار ."
وقال ( ... في تلك الأحاديث التي افتراها معاوية اللعين وأنصاره ) "الجؤنة".
وقال: كل حديث تجد فيه ذكر رجل مبهم ذمة النبي صلى الله عليه وسلم أو وصفه بأنه من أهل النار أو رأس الفتن أو نحو ذلك فاعلم أنه معاوية يبهمه الرواة النواصب المنافقون أعداء الله ورسوله وأحباب أعدائه ... ) الجؤنة .
تأمل هذا فقد حكم على أئمة الحديث الكبار ممن رووا فضل معاوية بالنصب والنفاق أمثال الإمام البخاري وأحمد ,ابي داود والترمذي والنسائي والدارقطني والطبراني وغيرهم كثير .
وقال: (( ... مؤثرًا للعاجلة كافرًا بالآجلة خارجًا عن ربقة الإسلام مستحلًا للدم الحرام ) )"الجؤنة".
وقد نهج أحمد الغماري نهج شيخه ابن عقيل الحضرمي الشيعي في الطعن في معاوية ، ولشيخه هذا الكتاب: (( النصائح الغالية لمن يتولى معاوية ) ). وقد رد عليه جمال الدين القاسمي رحمه الله تعالى .