فهرس الكتاب
وكذلك ذاك المبتدع الضال عبد الله الهرري الحبشي حيث اتهم معاوية فيما جرى له مع علي رضي الله عنهما بقوله"إنما قاتل للدنيا وللملك"في رسالته المشؤومة التي سماها زورًا وبهتانا"المقالات السنية" [ ص: 200 ] ، وفي حقيقة أمرها مقالات بدعية ردية جمع فيها شتى أصناف الشركيات والبدع والضلالات والثلب للعلماء وخاصة شيخ الإسلام بحق إبن تيمية الحراني ، والله المستعان .
ومثله أيضًا أقوال نقلها عبد السلام ياسين عن الجاحظ مقرًا إياه مفادها الطعن في معاوية رضي الله عنه وقال أيضًا: (( كان شتم علي ولعنه على المنابر مما فعله وأمر به معاوية ، ثار بالفئة الباغية وقاده حتى استولى على الحكم ) )."في كتابه تنوير المؤمنات 2 / 20".
وقال عبد الباري الزمزمي: (( ... معاوية ، من المعلوم ومن الثابت في الصحيح ، في صحيح مسلم وفي التاريخ أيضًا أنه لما استقر له الأمر"رسم"- أي ثبت - في خطبة الجمعة وأمر الخطباء أن يلعنوا علي بن أبي طالب في خطبة الجمعة ) )"في شريط له تحت عنوان مناقب علي تـ 11/5/1996."
وأكد ذلك بشريط آخر بعنوان"مناقب المهاجرين"وحظر الترضي عنه . وكل هذا كذب وافتراء فأين ورد هذا في صحيح مسلم ؟!! نعم يوجد ذلك في كتب الروافض وكتب التاريخ التي لا تعني بصحة الأخبار وتوثيقها .
ولو كان ذلك حقًا كيف سكت عنه الصحابة وهم متوافرون دون انكار ؟! وهم الشجعان الذين لا يخافون في الله لومة لائم فهم لا يسكتون على سب رجل من عوام المسلمين دون حق بله عن سب علي رضي الله عنه وهو الذي أجمع المسلمون على فضيلته ومنزلته الرفيعة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال له: (( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ) )."متفق عليه"