فهرس الكتاب
قال أبو نعيم الحافظ: (( كان من الكتبة الحسبة الفصحة ) ). ثم قال (( كان حليمًا وقورًا ) ).
قال ابن الأثير: (( وشهد مع رسول الله حنينًا ، وأعطاه من غنائم هوازن مائة بعير ، وأربعين أوقية وكان هو وأبوه من المؤلفة قلوبهم ، وحسن إسلامهما وكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) ).
وقال ابن العماد: (( ولي الشام لعمر وعثمان عشرين سنة ، وتملكها بعد علي عشرين الا شهرًا ، وسار بالرعية سيرة جميلة ، وكان من دهاة العرب وحلمائها ، ويضرب به المثل ، وهو أحد كتبة الوحي ، وهو الميزان في حب الصحابة ومفتاح الصحابة ) ).
قال الذهبي في السير: (( أمير المؤمنين ، ملك الإسلام ) ).
وقال أيضًا: (( كان محببًا الى رعيته ، عمل نيابة الشام عشرين سنة ، والخلافة عشرين سنة ، ولم يهجه أحد في دولته بل دانت له الأمم وحكم على العرب والعجم ، وكان ملكه على الحرمين ومصر والشام والعراق وخرسان وفارس والجزيرة واليمن والمغرب وغير ذلك ) ).
قال أبو القاسم حمزة بن محمد الكناني في (( جزء البطاقة ) )بعد أن ساق بسنده الى العرباض بن سارية رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب ) )قال وقد روى عن معاوية رضي الله عنه جماعة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم . ثم ساق أسمائهم وأحاديثهم الى أن قال: وروى عنه وجوب التابعين أهل المدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام ، وهذه منزلة عظيمة ودرجة رفيعة شريفة ، ونسأل الله حسن التوفيق والسلامة في الدين وبه نستعين )) . وقال: (( وكان أول ملك في الإسلام واستمر في الملك الى سنة ستين توفي فيها بدمشق ، عن ثمانين سنة رحمه الله ، ورضي عنه ، وقد كان حليمًا وقورًا رئيسًا سيدًا له مكارم ، وفضائل ومآثر ... ) ).
قال ابن خلدون: (( وقد كان ينبغي أن تلحق دولة معاوية وأخباره بدول الخلفاء وأخبارهم ، فهو تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة ) ).