فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 47

ومن شعره:

أصون الهوى والطرف مني كاتم ولا يعلمون الناس إذ ذاك داءه

سوى أنني قد فزت منك بنظرة تجرعت عذاب الحب منها وماءه

ويقول:

كتمت الهوى حتى إذا شب واستوت قواه أشاع الدمع ما كنت أكتم

فلما رأيت الدمع قد أعلن الهوى خلعت عذاري فيه والخلع أسلم

فيا ويح نفسي وكيف صبري على الهوى وقلبي وروحي عند من ليس يرحم

وناهدة الثديين قلت لها اتكي على الرمل في ضجعة لم توسد

فقلت على أسم الله امرك طاعة وإن كنت قد كلفت ما لم أعود

فما زالت في ليل طويل مثلما لذيذ رضاب المسك كالمتشهد

فما ازددت منها واتشحت بمرطها وقلت لعيني اسفحا الدمع من غد

فقامت تعفى بالرداء مكانها وتطلب شذرا من جمان مبدد

ومن شعره:

لئن كان عديلة ذات بث فقد علمت بأن الحب داء

ألم تنظر على تغيير جسمي واني لا يزايلني بكاء

واني لو تكلفت الذي بي لعفى الكلام وانكشف الغطاء

إذا العذري مات بحتف أنف فذاك العبد يبكيه رثاء

يريد المرء أن يعطي مناه ويأبى الله الا ما يشاء

وقال شاعرنا العلاء بن موسى لرجل جاء يشكو من افتراء الناس عليه واغتيابهم له بقصيدة أسماها

( أوضاع مقبولة ) يقول فيها:

قل للأنام تيقنوا ودعوا الهوى وتبينوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت