فهرس الكتاب
الشاعر: عمرو بن مرة الجهني:
ذكر وفد جهينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال ابن سعد: لما قدم رسول الله صلى الله
عليه وسلم المدينة وفدى إليه عبد العزى بن بدر بن معاوية الجهني؛ ومعه أخوه لأمه أبو روعة
وهو ابن عم له؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد العزى: أنت عبد الله؛ وقال لأبي
روعة: أنت روعت العدو إن شاء الله؛ وقال من أنتم ؟؟؛ قالوا: بني غيان؛ قال: أنتم بني
رشدان؛ وكان واديهم يسمى غوى؛ فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: رشدا .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في جبلي جهينة الأشعر والأجرد: هما من جبال الجنة
ولا تطؤهما فتنة؛ وخط لهم مسجدهم وهو أول مسجد خط بالمدينة؛ وجاء من رجال جهينة
عمرو بن مرة الجهني وقال: كان لنا صنم كنا نعظمه؛ وكنت سادنه؛ فلما سمعت عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كسرته وقدمت إليه؛ فأسلمت وشهدت شهادة الحق وقلت:
شهدت بأن الله حق وأنني لالهة الأحجار أول تارك
وشمرت عن ساقي الازار مهاجرا إليك أجوب الوعث بعد الدكادك
لأصحب خير الناس نفسا وولدا رسول مليك الناس فوق الحبائك
وعمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان؛ وهو
صاحب الرحز المعروف:
يا أيها الداعي ادعنا وابشر وكن قضاعيًا ولا تنزر
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر قضاعة بن مالك بن حمير
النسب المعروف غير المنكر في الحجر المنقوش تحت المنبر
انتهى
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ـــــــــــــــــــــ
قال الناسخ: بقي من الكتاب وريقات قليله؛ لم يتم إكمالها .