ثم تناول النحو في القرن الخامس وأشهر نحاة هذا القرن وآثارهم ، بعد ذلك تحدث عن النحو في القرنين السادس والسابع ، واكتمال المذهب الأندلسي ، ومميزات النحو في هذين القرنين .
بعد هذا عرْضٌ لأخذ نحويي المشرق عن الأندلسيين؛ كالزمخشري وابن بري.
وعرض لاضمحلال الدراسة النحوية في آخر القرن السابع ، وبيَّن سبب ذلك ، وختم الحديث عن العصر الثاني بذكر أشهر نحاة القرنين السادس والسابع وآثارهم.
بعد ذلك تحدث عما سمَّاه العصر الثالث، وبدأه ببحث ضعف الدراسة النحوية في هذا العصر ومظاهر الضعف وأسبابه .
وفصَّل القول عن النحو في القرن الثامن ، وأشهر نحاة هذا القرن ، ثم النحو في القرن التاسع ، ونهاية النحو في الأندلس ، وعرض لنحويات الأندلس ، ثم ثقافة نحاة الأندلس .
ثم تحدث عن الرواية في الأندلس وأثرها ، وشعراء الأندلس ، ومؤلفات المشارقة التي عني بها الأندلسيون ، ومدارس النحو في الأندلس .
هذه هي موضوعات الباب الأول ، وتلاه الباب الثاني وعرض الشيخ فيه للمذهب الأندلسي وخصائصه ، والنحو بين البصرة والكوفة ، ومنهج البصرة ، ثم منهج الكوفة ، وموقف الأندلسيين من هذا الخلاف ، وموقف الأندلسيين من القياس ، والأسس التي قام عليها المذهب الأندلسي ، والعوامل التي طبعت النحو في الأندلس بطابع خاص ، والأدب وأثره في النحو ، والحديث والاستشهاد به ، والقراءات في الأندلس وأثرها في النحو ، وموقف نحاة الأندلسيين من القراء ، والمذهب الظاهري في الأندلس وأثره في النحو ، والفلسفة في الأندلس وأثرها في النحو ، وتعليلات الأندلسيين.