فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 55

ومنها حرصه على طلابه الذين يشرف عليهم ، وعنايته بهم وتوجيههم في حياتهم العلمية والعملية [1] ، لا يألو جهدًا ولا يدخر وسعًا .

رحلاتُه:

لم أقف على رحلات للدكتور كحيل إلى غير السعودية ، وكانت جميع رحلاته إلى السعودية لغرض العمل في مجال التدريس في أوقات مختلفة بين المدينة المنورة والرياض ، والذي وقفت عليه من هذه الرحلات هي:

الرحلة الأولى: إلى المدينة المنورة للتدريس في ثانوية طيبة:

(1) مما يذكر هنا ما سجله الزميل د. عبدالرحمن العمار بخطه أن للدكتور كحيل فضلًا في توجيهه ، وقد تلقى عنه نصيحتين ثمينتين ، فكتب لي ما نصه:"بعد تعييني معيدًا في كلية اللغة العربية في 14/9/1399هـ اخترت للتدريس في الصيف في دولة الفلبين وكنت وقتها أبحث عن موضوع للماجستير وكان ممن استشرتهم فضيلة الشيخ الدكتور أحمد حسن كحيل ، ولما علم بذهابي إلى الفلبين قال لي: يا ابني عبدالرحمن: اترك الذهاب إلى خارج المملكة حتى تحصل على الدكتوراه ؛ لأن ذهابك سيضعف نشاطك ، ويقلل من عزمك على مواصلة الدراسة ، فقلت له: إن مدة السفر شهران فقط ، فابتسم وقال: لا بأس"، وكتب عن النصيحة الثانية:"عندما تولى - رحمه الله - الإشراف على رسالتي في مرحلة الماجستير ، كان نعم المشرف ؛ أذهب إليه في سكنه في مواعيد محددة بمسائل مشكلة فأخرج وقد رفع الإشكال وزال الإبهام ،"

جئته يومًا لأخبره بأن الله رزقني بنتًا فبارك ودعا لي ولها ، ثم قال: يا ابني عبدالرحمن: احمد الله واعلم أن الرزق يأتي مع الولد ، وأول ذلك تيسير أمرك في رسالتك ، وأنا يا بني كلما رزقت بولد جاءتني ترقية ، وما ذاك إلا بفضل الله ثم بقدوم الولد"."

ومثل هذا مرَّ عليَّ مع أستاذي الشيخ محمد عبدالخالق عضيمة رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت