الصفحة 50 من 98

... ويقول شيخهم مهدي محمد السويج في كتابه"مائة مسألة مهمة حول الشيعة"ما نصه:"ولهذا ترى اللاطمين في ذكرى مأساة الحسين (ع) إنما يعبرون عن العواطف الجياشة، والمودة الصادق من جانب، كما يعبرون من جانب آخر بنفس لطمهم يعبرون عن السخط على الظالمين ابتداء من هناك وصولًا إلى هنا، وامتدادًا حتى النهاية، ففي كل الأزمان يزيد وابن زياد، وفي كل زمان ضعفاء يعبرون عن ذلك باللطم ونحوه" (1) .

... ويقول من وصفوه بالأستاذ المحقق طالب الخَرسان: بهذا وأمثاله قامت النائحات في جميع العواصم الإسلامية يندبن الحسين (ع) ومن قتل معه من بنيه وأخوته وأنصاره" (2) ."

ونقل شيخهم الدكتور عبد علي محمد حبيل عن شيخهم حسن الدمستاني أنه قال:"النياحة على الحسين واجبة وجوبًا عينيا" (3) .

... وقال علي الخامنئي: هناك أمور تقرب الناس إلى الله وتعزز تمسكهم بتعاليم الدين، ومن هذه الأمور مراسم العزاء التقليدية، وأن ما أوصانا الإمام (4) بإقامة مواسم العزاء التقليدية هو المشاركة في المجالس الحسينية، ونعي الإمام الحسين، والبكاء عليه، واللطم على الصدور في مواكب العزاء، وهي من الأمور التي تعزز المشاعر الجياشة إزاء أهل البيت ... أجل من المراسم اللطم على الرؤوس والصدور" (5) ."

... وقال مرجع الشيعة الراحل آية الله العظمى الخميني موجهًا كلامه إلى خطباء الشيعة:"تكليف السادة الخطباء أن يقرءوا المراثي، وتكليف الناس يقتضي أن يخرجوا في المواكب الرائعة، مواكب اللطم …. ولكن لتخرج المواكب ولتلطم الصدور، وليفعلوا ما كانوا يفعلونه سابقا …" (6) .

(1) مائة مسألة مهمة حول الشيعة ص 168 - 169.

(2) ثورة الطف ص 75.

(3) ملحمة الطف ص 15.

(4) أي الخميني.

(5) فلسفة عاشوراء ص 8 - 9.

(6) نهضة عاشوراء ص 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت