الصفحة 54 من 98

... نقل هذا مرتضى عياد في كتابه"مقتل الحسين"صفحة 153 المطبوع عام 1996 طبعة مصورة على طبعة المطبعة العلوية في النجف وقد اطلعت على طبعة دار الزهراء ببيروت عام 1991م حيث نُقِلَت فتوى الشيخ المذكور مختصرة في الصفحة 154 ونصها:"الذي يستفاد من مجموع النصوص ومنها الأخبار الواردة في زيارة الحسين المظلوم ولو مع الخوف على النفس يجوز اللطم والجزع على الحسين كيفما كان حتى لو علم أنه يموت في نفس الوقت".

... ويقول شيخهم آية الله مرتضى الفيروز آبادي:"إن اللطم على الصدور ونحوه هو مما استقرت عله سيرة الشيعة في العصور السابقة والأزمنة الماضية، وفيها الأعاظم والأكابر من فقهاء الشيعة المتقدمين والمتأخرين، ولم يسمع ولن يسمع،أن أحدًا منهم قد أنكر ذلك ومنع، ولو فرض أن هناك من منع لشبهة حصلت له، أو لاعوجاج في السليقة، فهو نادر والنادر كالمعدوم" (1) .

... أما محمد حسين فضل الله فإليك ما صرح به في مسألة اللطم:

... قال:"أما بالنسبة إلى ما يسمى الشعائر الحسينية فإننا نرى أنها"

تمثل الأساليب التعبيرية عن الحزن، وعن الولاء، وأساليب التعبير تختلف بين زمن وزمن. فالبكاء أسلوب إنساني في التعبير عن الحزن" (2) ."

... وقال فضل الله أيضا:"وعلى هذا الأساس فنحن نقول بأنه يمكن للإنسان أن يلطم بحسب ولائه، وبحسب محبته، لكن بشرط أن لا يكون اللطم مضرًا بالجسد… (3) ."

... وقال أيضا:"إن اللطم الهادىء هو الذي تلطم صدرك فيه وأنت تستحضر المأساة فكل ما يكون تعبيرًا عن الحزن من دون أن يضر الإنسان في بدنه فهو جائز" (4) .

المبحث الرابع:

عدم جواز التطبير وضرب السلاسل إذا أوجب هتك حرمة التشيع:

(1) مقتل الحسين ص 188-189 ط4 1996 م ص 170 ط دار الزهراء.

(2) الندوة 1/289 لاحظ عدم إتيانه بنص شرعي…. الأساليب التعبيرية !!!

(3) الندوة 1/337.

(4) الندوة 1/339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت