الصفحة 59 من 98

... قال محمد بن مكي العاملي الملقب بالشهيد الأول:"والشيخ في المبسوط وابن حمزة حرما النوح وادعى الشيخ الإجماع" (1) .

... فالشيخ وهو أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة قد حرم النوح، وادعى الإجماع، أي أنه وإلى عصر الطوسي، كان الشيعة مجمعين على تحريم النوح والعويل الذي نسمعه الآن في الحسينيات. فقارن بالله عليك بين هذا وبين فتاوى علمائهم التي مضى إيرادها.

... وقال آية الله العظمى محمد الحسيني الشيرازي:"لكن عن الشيخ في المبسوط ابن حمزة بالتحريم مطلقًا" (2) .

وقال الشيرازي:"ففي الجواهر دعوى القطع بحرمة اللطم والعويل" (3) .

وقال نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن الملقب بالمحقق الحلي المتوفى سنة 676هـ:"والشيخ استدل بالإجماع على كراهيته-الجلوس للتعزية- إذ لم ينقل عن أحد من الصحابة والأئمة الجلوس لذلك فاتخاذه مخالفة لسنة السلف" (4) .

وقال محمد بن مكي العاملي:"والشيخ نقل الإجماع على كراهية الجلوس للتعزية يومين أو ثلاثة أيام، ورده ابن إدريس أنه اجتماع وتزاور، وانتصر المحقق لم ينقل من أحد من الصحابة والأئمة الجلوس لذلك فاتخاذه مخالف لسنة السلف ولا يبلغ التحريم، قلت: الأخبار المذكورة مشعرة به فلا معنى لاغترام حجة التزاور وشهادة الإثبات مقدمة…" (5) .

(1) الذكرى ص 72، بحار الأنوار 82/107.

(2) الفقه 15/253.

(3) الفقه 15/260.

(4) المعتبر ص 94.

(5) الذكرى ص 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت