الصفحة 66 من 98

وقال هاشم الهاشمي في حواره مع فضل الله:"نعم ذهب ابن حمزة والشيخ إلى حرمة النياحة وادعى الشيخ الإجماع عليها في مبسوطه" (1) .

وقال أيضًا:"نعم ورد النهي عن النياحة في جملة من الأخبار…" (2) .

فهذه نصوص علمائكن تحرم النوح والعويل واللطم بالإجماع اعتمادًا على نصوص شرعية سقنا بعضها فلماذا تقام الحسينيات والمأتم وتضرب بهذا الإجماع عرض الجدار؟!.

... ثم اسمع أيها الخطيب كيف يتربى أهل البيت رضي الله عنهم ويربون أصحابهم على الصبر والاسترجاع لا على النوح والعويل كما تفعل أنت في المآتم والحسينيات.

(1) حوار مع فضل الله حول الزهراء ص 231.

(2) المصدر نفسه ص 232 وقد ضعف إحدى هذه الروايات، وفاته أن هذه الرواية في الكافي وقد أوردناها في فصل حرمة اللطم والكافي هو أحد الكتب الأربعة عندهم وبما أنه يستشهد ويأنس برأي عبد الحسين شرف الدين فعبد الحسين هذا حكم بصحة جميع ما في كتبهم الأربعة ومنها الكافي وإليك كلامه بنصه كما في المراجعات المراجعة 110 قال:"الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأحسنها وأتقنها". والغريب من عبد الحسين زعمه أن الأئمة أمروا اتباعهم بالندب والعويل مع أن النهي عنها جاء في مصادر يعتقد صحة ما فيها !!!.

وما هو رده على ما رواه المجلسي في بحار الأنوار (6/33،219و 63/99 و79/247) عن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله قال:"كان إبليس أول من ناح وأول من تغنى وأول من حدا… ؟"!!!

وما هو رده على باقي الروايات؟

وما هو رده على اعتراف التيجاني بأن ما يقومون به في هذه المآتم من أعمال مما تشمئز منه النفوس وتنفر منه العقول؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت