الصفحة 78 من 98

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إن أفضل الصلاة بعد الصلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل وإن أفضل الصيام من بعد شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم" (1) .

أرأيت بعد هذا أيها التيجاني أن الذي سن صيام يوم عاشوراء هو المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لا الأمويون كما تزعم أنت آثما مفتريا على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين.

أرأيت افتراءك على أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما زعمت أنهم يحرمون صوم هذا اليوم.

وعن علي رضي الله عنه قال: صوموا يوم عاشوراء التاسع والعاشر احتياطًا فإنه كفارة السنة التي قبله وإن لم يعلم به أحدكم حتى يأكل فليتم

صومه" (2) ."

... أرأيت أيها المفتري حرص أمير المؤمنين علي رضوان الله عليه على صوم هذا اليوم الذي تحاول أنت وأضرابك حرمان المسلمين من أجره فانظر كيف أنه أمر من أكل في هذا اليوم أن يمسك ويتم صومه.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائمًا قلت (أي الراوي) : كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله قال: نعم" (3) .

(1) المصادر السابقة في المواضع نفسها.

(2) أخرج هذه الرواية المحدث الشيعي الحاج حسين النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل 1/594 والحاج البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 9/475.

(3) أخرج هذه الرواية الشيخ الشيعي رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في كتابه إقبال الأعمال ص 554 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/347 والحاج النوري الطبرسي في مستدرك الوسائل 1/594 وهو في جامع أحاديث الشيعة9/475.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت