الصفحة 79 من 98

وأما إنكاره وتحامله على علماء أهل السنة بأنهم وضعوا على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن هذا اليوم هو الذي تاب الله فيه على آدم وهو اليوم الذي رست فيه سفينة نوح … فدليل على جهله أو تجاهله بل وقلة علمه، فهذا شيخ طائفته أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي يروي عن أبي جعفر رحمه الله قال:"لزقت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح عليه السلام من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم. قال أبو جعفر عليه السلام: أتدرون ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحواء،وهذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه، وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى عليه السلام فرعون"

وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام، وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى ابن مريم..." (1) ."

... ورواه الشيعي رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر ابن طاوس قائلًا:"ووردت أخبار كثيرة بالحث على صيامه" (2) .

... وذكر هذه الرواية الحر العاملي (3) والنوري الطبرسي (4) حسين البروجردي (5) يوسف البحراني (6) .

... وروى النوري الطبرسي عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال:"أوفت السفينة يوم عاشوراء على الجودي فأمر نوح من معه من الإنس والجن بصومه، وهو اليوم الذي تاب الله فيه على آدم عليه السلام" (7) .

(1) تهذيب الأحكام للطوسي 4/300.

(2) في إقبال الأعمال ص558 ط دار الكتب الإسلامية بطهران.

(3) وسائل الشيعة 7/338.

(4) ذكرها النوري في مستدرك الوسائل 1/594.

(5) جامع أحاديث الشيعة 9/475 - 476.

(6) في الحدائق الناضرة 13/371 كما ذكرها الشيخ جمال الدين بن عبد الله في صيام عاشورا ص112 - ص113.

(7) أورد النوري الطبرسي هذه الرواية في مستدرك الوسائل 1/594 فراجعها لتعلم أن المنكرين لا أمانة علمية عندهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت