فهرس الكتاب
... وفي رواية عن الصادق: - ليس منّا من لم يلزم التقية" (1) ."
... فهل هذا خُلُق من يقول فيصدق في قوله أيها الدكتور؟!!
... وليس لك أيها الدكتور أن تلوذ وراء جواز التقية عند احتمال الخطر على النفس لأن إمامك الخميني أجازها حتى وإن كان الشيعي آمنًا على نفسه قال:
..."ثم إنه لا يتوقف جواز هذه التقية بل وجوبها على الخوف على نفسه أو غيره بل الظاهر أن المصالح النوعية صارت سببًا لإيجاب التقية من المخالفين فتجب التقية وكتمان السر لو كان مأمونًا وغير خائف على نفسه" (2) .
... فكيف يُعرف أيها الدكتور صِدْقُكم من تقيتكم؟
... فهل لك أن تفيدنا في إجابة هذا السؤال المحيّر؟!!
... وهل لك أن تجيبنا وتوضّح لنا هذا السر الذي يجب كتمانه؟!!
... وهل هذه الروايات وما سقناه وأوردناه في هذه الرسالة من كتب خصومكم أم من كتبكم؟!!
... إن الذي أمر الناس بالنوح والبكاء وإقامة المآتم على الحسين في
السكك والأسواق وبالتهنئة والسرور يوم الغدير هو معز الدولة البويهي وكان من علماء الإمامية (3) وليس أهل البيت رضي الله عنهم .. فهل تعلم هذا أيها الدكتور؟!!
... أما أهل البيت رضي الله عنهم فقد سمعوا جدّهم صلى الله عليه وسلم يقول:"النياحة من عمل الجاهلية"فهيهات هيهات أن يأمروا بإقامة مآتم تقام بها أعمال الجاهلية.
... ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها:"إذا أنا مت فلا تخمشي عليّ وجهًا ولا ترخي عليّ شعرًا ولا تنادي بالويل والثبور ولا تقيمي عليّ نائحة.."؟!! (4) .
... ألم ينقل شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي تحريم النوح إجماعًا"؟ (5) ."
(1) وسائل الشيعة 11/466.
(2) الرسائل للخميني 2/201.
(3) كما نقل لنا هذا شيخكم محمد باقر الخونساري في روضات الجنات 6/139 ومحدثكم عباس القمي في الكنى والألقاب 2/430.
(4) راجع فصل النساء والحسينيات.
(5) راجع فصل وقفة مع من أباح النياحة واللطم.