فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 140

كان محبوبًا لدى الجميع من الأخوة سواءً الذين يعرفونه عن قرب أو بعد , وهذا كان ظاهرا ً واضحًا جدًا رأيته في حياته - تقبله الله - فالكثير من الأخوة يسألون عنه ويريدون لقاءه وإني لا أرى ذلك الحب له من كل من عرفه إلا من فضل الله عليه أولا ً ثم من تقاه تقبله الله - وكذلك ما كان واضحًا من صفاته وهو سلامة صدره لمن عرفه أو صاحبه فقد كان لا ينساه من عرفه وهو كذلك لا ينسى من تعرف عليه , وكان من أكثر بل لا أبالغ إن قلت أنه الوحيد الذي كان حريصًا على الاجتماع مع الأخوة واللقاء بهم (مع حرصه للفائدة للجميع) حيث أنه لم يكن قصده السمر أو كثرة الكلام والضحك مع الأخوة. لا والله بل كان حريصًا على الفائدة له وللجميع ...

خالد الخريجي

قال تعالى (والذين قُتلوا في سبيل الله فلن يُُضل أعمالهمْ * سيهديهم ويصلح بالهُمْ*ويدخلهُمُ الجنة عرفها لهُم) .

قال تعالى (ولا تحسبن الذين قُتلُوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهُم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هُم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لايُضيع أجر المؤمنين)

وقال تعالى (ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون) .

كان شأنه في الوزارة كل يوم إذا بقي على أذان الظهر ساعة ونصف أو نحوها توجه إلى المسجد يصلي الضحى ويقرأ القرآن إلى أن يؤدي صلاة الظهر ثم يعود إلى مكتبه لإكمال عمله , وما كان فعله هذا يؤثر على أعماله فقد كان العمل يسيرًا

أبو ناصر عبد الرحمن العباد

وكتب لنا أحد الأخوة الذين عاشروه في الشيشان حتى مقتله ببعض ما رآه فيه فقال: عرفت فيه صفاتٍ قل ّ أن تجتمع في مجاهد , منها:

1 -الإخلاص: فكان يفعل الشيء صامتًا لا يعلم به إلا الله سواء في قراءة القرآن أو الذهاب إلى الحراسة أو العمليات .. الخ

كان شديدًا في إخفاء عمله - رحمه الله _

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت