فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 140

والحملة الروسية الظالمة على ذلك الشعب الاعزل ....

فتحركت فيه الحميه الإسلاميه .... وثارت بين جوانبه حرقة لطلب الشهادة

فبل اعد واستعد ونفر إلى الشيشان لم يتردد للحظه ...

فكان من أوائل من دخل الشيشان قبل المجاهد أبن الخطاب رحمه الله

وصل رحمه الله إلى قرية سيسن الشيشانيه .... وهناك رابط بها ....

وتجول في أراضي الشيشان ليعرف طرقها ... وممراتها وجبالها

وبعد فترة تزوج هناك رحمه الله وكان مع الشيخ فتحي الشيشاني ....

وصل خطاب رحمه الله إلى الشيشان ... واجتمع بالقادة الشيشانيين ..(كما بينا ذلك في

موضوع من سوالف خطاب في الشيشان-1 - )

التقى بالقائد خطاب ... واستفاد منه خطاب كثيرا في معرفة الطرق .. والمناطق ...

وكذلك استفاد من خبرته العسكرية ... لعمله السابق في الجيش الأردني

مرت الأيام وليثنا يزداد كل يوم شجاعة وأقداما ... وتضحية وبطولاته

شارك مع خطاب في الكثير من المعارك والعمليات ...

حتى أتت معركة المصنع في منطقة ارقون وكانت من المعارك الحاسمة ....

والشديدة اذ انها هجوم شامل ومدمر على ثكنات للجيش الروسي من القوات الخاصة (الأمون) ...

وبجانب ثكناتهم صعد على سطح المصنع أبو أسيد الأردني ... ومعه رفيقه أبو حفص مصنع مهجور

وكان رحمه الله راميا ماهرا بسلاح الفقوت (مشابه لسلاح الميلان بالتوجيه) ...

ضرب أول قذيفة فأصابت مقتلًا في الروس

ضرب الأخرى دون أن يشعر الروس بها أو بمصدرها

ولكنهم شكوا في جهة المصنع فأطلقوا قذائف الدبابات ... على المصنع ....

فأتت شظية فضربت رأسه وشقت فروة رأسه عن الجمجمة ....

سقط رحمه الله وهو يردد ... اللهم لك الحمد ... اللهم لك الحمد ... (وهذه اللقطه مصورة بالفيديو) ..

حملوه وكلهم حزنا عليه ... وهو يردد بابتسامة اللهم لك الحمد ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت