فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 140

رآه صاحبه سيف الله الشيشاني .. فبكى عليه ورافقه إلى ا لمستشفى (إسعافات أوليه) ..

وكان مرافقا لأسيد الاردني فأمره خطاب بالرجوع الى المعركه لحاجتهم له ....

وفعلًا أمتثل للأمر بكل قوه ... وهو لا يريد مفارقة أسيد .... ويترجى خطاب ان يسمح له بمرافقة أسيد ..

ولكن لم يسمح له خطاب بذلك ... رجع إلى المعركة وأصيب بها وقتل رحمه الله

ولحق برفيقه أسيد ان شاء الله في الجنة ... وتقبل الله منهم أرواحهم

رزق بعدها أبو أسيد بطفل من زوجته الشيشانيه ... فأسمته باسم أبيه ..

رحم الله إبراهيم وأصلح له زوجه وولده .... إبراهيم

أبو ماعز القحطاني ....

أبو ماعز القحطاني

عبدالواحد القحطاني .... من مدينة خميس مشيط .... جنوب الجزيرة العربية ...

هداه الله عز وجل .... وقرر بعد الهدية ان يذهب لنصرة إخوانه في أفغانستان

وفعلًا ذهب إلى هناك ونال شرف الجهاد والرباط

ثم بدأت أحداث البوسنة والهرسك فكان من أوائل من دخل من العرب

مكث رحمه الله داخل البوسنة أيام الحصار الكرواتي عام93م ورابط مع المجاهدين هناك ....

فلا تسل عن شجاعته ... وإقدامه ... وتضحيته .... فله قلب لا يعرف الخوف

وشجاعة منقطعة النظير .... دخل المجاهدون معركة كوتشا قوري ضد الكروات ...

المعركة واعد المجاهدون لها أيما إعداد .... وبدأت

وكان المجاهدون على قدر من الجوع والفقر وقلة من الذخيرة والسلاح بسبب الحصار ....

استطاع المجاهدون ان يستولوا على المنطقة وبسهوله ... ودخلوا إلى الكنيسة الكرواتية الضخمة

وقام احد المجاهدين باعتلاء منصة الكنيسة واخذ يصدح بالأذان .... الله اكبر ... الله اكبر ...

فلا تسل عن فرحة المجاهدين ....

وما هي الا لحظات حتى يسر الله ان يكتشف المجاهدون

مخازن من الدقيق والذخيرة والعسل وأربعة قساوسة نصارى كاثوليك كروات .. ؟؟؟ ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت