فهرس الكتاب
وكان هؤلاء القساوسة معروفون بمشاركتهم في القتال وتحريض الناس على القتال
فأراد المجاهدون ان يذلوهم .... وفعلًا أتوا لهم بالإنجيل وأمروهم ان يبصقوا عليه ...
بصقوا عليه إلا قس رفض ... واخذ يهدد ... فما كان من أبي ماعز إلا وقطع رأسه .... بين باقي القسس ... ورمى به
لان الأمم المتحدة طالبت بهم. ليعلموا ان المجاهدين لا يخضعون لأي ضغط من أي جهة كانت
ثم أتت قوات الأمم المتحدة وتسلمت بكل أدب حراسة الكنيسة لما تمثله لهم من معاني في دينهم ... مقابل تسهيلات وأمور تسلمها المجاهدون منهم .... الله اكبر انظر إلى العزة
وبعد فترة وجيزة يقدر الله ان يقع ابو ماعز ومن معه في الأسر عند الكروات .. هذه الأحداث كلها مسجله على شريط فيديو اسمه (بارقة آمل)
خضع لأشد أنواع التعذيب من قبل الكروات الملاعين .... كان مع أبي صالح وأبي معاذ القطريين وأبي علي الكويتي رحمهم الله جميعا وعدد آخر من العرب المأسورين ....
قصف المجاهدون ذات يوم السجن الذي كانوا فيه فأخرجهم الكروات بين الجبال والأدغال حتى صعدوا بهم إلى الجبهة مع المسلمين فلما رأى المسلمون العرب أوقفوا القصف ...
واذ بمختلف السيارات من نوع جيب تتجمع تحتهم ... قيادات الكروات ...
نزل من احد السيارات احد القادة الكروات .... واخذ يضرب المجاهدين الأسرى ضربا مبرحا وخص منهم أبا ماعز وأبا علي الكويتي .... حتى حملهم المجاهدون المجهدون ضربًا الأسرى على أكتافهم ... وهم مغمى عليهم من الضرب ....
حتى يسر الله .. خروجه (ولمن أراد الاستزادة يرجع إلى القصص السابقة) ...
شارك أبي ماعز رحمه الله بمعارك شتى وكان لا يشق له الغبار في الشجاعة .. والتضحية ....
رجع رحمه الله إلى بلده لأن الأمم المتحدة قد قامت بطلبه ....
لا يعلمها الا الله عز وجل .... ولا يصبر عليها الا مبتلى وعاش رحمه الله بكربات وضيقات يريد الجنة والله مرت السنين على تلكم الحال