فهرس الكتاب
واشتبكوا مع المجاهدين فكانت الملاحم
وسطرت البطولات ودونت السجلات فما بين مأجور ومأزور من الكفار
كان المجاهدون قد حفروا خنادق برميليه تكفي لشخص واحد فقط
اقترب الروس من المجاهدين ومعهم الطيران العمودي وتم تمشيط المنطقة
اضطر المجاهدون إلى ان يستتروا بالخنادق البرميليه
وكل مجاهد له خندقه حين اتى عباد الى خندقه وجد احد إخوانه المجاهدين به ....
فأشار إليه ان ابقى وانطلق نحو الغابة يقاوم ويقوم بالتغطية لإخوانه ....
حتى أصيب رحمة الله عليه إصابة قويه
سقط بعدها مضرجا بدمه ....
معلنا تقديم نفسه قربانا لدينه
وطالبا لرضى الله عز وجل ....
وخاطبا للحور الحسان
فغبر الله من غبرك
وحفظ والديك ورحم أخويك وفك اسر الثالث .... وانطفأت شمعة مضيئة من شارع
الشهداء في الرياض - حي الشفاء ....
عبدالهادي التونسي ...
من رجالات هذه الأمة المعطاءة .... عبدالهادي التونسي ... أعطاه الله قوة في الجسم ... وعقلا نيرا ... وقلبا صافيا .... وابتسامة لا تفارق محياه .... وشجاعة لا توصف ...
قدم إلى أفغانستان مع من قدم من العرب الأوائل .. حين كان العرب يعدون على الأصابع ..
كان صاحب تجارة ومال في تونس وأوروبا ... وكان يجيد لعبة الدفاع عن النفس ...
الكاراتيه فقد كان يملك الحزام الأسود بهذه اللعبة القوية ... إضافة إلى شجاعته وقوة جسمه ...
أكرمه الله عز وجل بدخول ارض الجهاد والمشاركة مع إخوانه المجاهدين الأفغان جهادهم ..
فأكرمه الله بعدة عمليات ... حتى شاء الله له ووقع في الأسر
فأخذه الروس معهم ... وسجنوه بسجن المخابرات المركزيه في كابل (وهو عبارة عن قبو مظلم) ...
وهذا السجن هو الذي يقبع به الآن اخواننا المجاهدين العرب الأسرى عند التحالف الشمالي فك الله أسرهم وقيدهم ... آمين ... آمين ...
حقيقة هو أقدم أسير عربي على الإطلاق في أفغانستان ....