فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 140

واشتبكوا مع المجاهدين فكانت الملاحم

وسطرت البطولات ودونت السجلات فما بين مأجور ومأزور من الكفار

كان المجاهدون قد حفروا خنادق برميليه تكفي لشخص واحد فقط

اقترب الروس من المجاهدين ومعهم الطيران العمودي وتم تمشيط المنطقة

اضطر المجاهدون إلى ان يستتروا بالخنادق البرميليه

وكل مجاهد له خندقه حين اتى عباد الى خندقه وجد احد إخوانه المجاهدين به ....

فأشار إليه ان ابقى وانطلق نحو الغابة يقاوم ويقوم بالتغطية لإخوانه ....

حتى أصيب رحمة الله عليه إصابة قويه

سقط بعدها مضرجا بدمه ....

معلنا تقديم نفسه قربانا لدينه

وطالبا لرضى الله عز وجل ....

وخاطبا للحور الحسان

فغبر الله من غبرك

وحفظ والديك ورحم أخويك وفك اسر الثالث .... وانطفأت شمعة مضيئة من شارع

الشهداء في الرياض - حي الشفاء ....

عبدالهادي التونسي ...

من رجالات هذه الأمة المعطاءة .... عبدالهادي التونسي ... أعطاه الله قوة في الجسم ... وعقلا نيرا ... وقلبا صافيا .... وابتسامة لا تفارق محياه .... وشجاعة لا توصف ...

قدم إلى أفغانستان مع من قدم من العرب الأوائل .. حين كان العرب يعدون على الأصابع ..

كان صاحب تجارة ومال في تونس وأوروبا ... وكان يجيد لعبة الدفاع عن النفس ...

الكاراتيه فقد كان يملك الحزام الأسود بهذه اللعبة القوية ... إضافة إلى شجاعته وقوة جسمه ...

أكرمه الله عز وجل بدخول ارض الجهاد والمشاركة مع إخوانه المجاهدين الأفغان جهادهم ..

فأكرمه الله بعدة عمليات ... حتى شاء الله له ووقع في الأسر

فأخذه الروس معهم ... وسجنوه بسجن المخابرات المركزيه في كابل (وهو عبارة عن قبو مظلم) ...

وهذا السجن هو الذي يقبع به الآن اخواننا المجاهدين العرب الأسرى عند التحالف الشمالي فك الله أسرهم وقيدهم ... آمين ... آمين ...

حقيقة هو أقدم أسير عربي على الإطلاق في أفغانستان ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت