فهرس الكتاب
تعرض رحمه الله الى الضرب المبرح ... والتعذيب المستمر ... فقد أتعبهم وأتعبوه ....
حتى انهم ضغطوا عليه ليخرج بالتلفاز الأفغاني ويقول أمام الناس انه أتى إلى أفغانستان بدعم من الأمريكان للسيطرة على أفغانستان ... و ... و ... و ... من الكلام الذي يشوه سمعة المجاهدين
فرفض وأوذي وعذب وأتعبوه .... بل وأهلكوه ... ولكنه كالجبل الصامد ....
كجبل تورا بورا تقذفه القنابل الضخمة وهو شامخ لا يتزحزح
كان هناك احد الاخوه الأسرى العرب ... فأخرجوه بعد جهد جهيد بالتلفاز ليقول ما يريدونه مكرها
تناقل أخباره السجانون حتى أصبح أسطورة السجن ....
اتى احد الضباط الروس اللذين يملأوهم الكبر والخيلاء ووقف على زنزانة أخينا
وقال اخرجوا لي هذا العربي للقنه درسا لن ينساه ولأدبه
وفعلا اخرجوا الأسد عبدالهادي ووقفا وجها لوجه ... نظر إليه الضابط باحتقار وضربه ضربا شديدا ....
وقال له أين ربك الذي تعبده ينزل ليدافع عنك؟؟؟ ... ؟؟؟ ...
فاستشاط الليث عبدالهادي غضبا لله عز وجل .... واستجمع قواه المنهكة
وهجم هجمة الأسد على فريسته ... ذلك العلج الروسي ... وضربه ضربا شديدا ...
بحركات خاطفة ومؤلمه (معه الحزام الأسود في الكاراتيه) ... حتى تجمع عليه الحرس وضربوه ...
وأغمي على عبدالهادي والضابط الروسي
وهكذا كان رحمه الله في السراء والضراء .... يغضب لله وينصر دينه نحسبه كذلك
حتى يسر الله له وأخرج من الأسر بعد خمس سنوات كاملة قضاها في سجون الروس الشيوعيين ...
حين ترى إلى جسمه تنتابك المشاعر بلا نتقام له ... ترى أضلاع صدره كلها مهشمه من الضرب ...
ويداه مكسورتان ... ورجلاه كذلك ... باختصار أوذي أيما إيذاء وابتلي ايما ابتلاء
أخرجه الشيخ سياف الى احد الدول الأوروبيه للعلاج .... حتى عافاه الله بعد سنة كاملة ....