فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 140

ثم رجع مرة أخرى إلى أفغانستان وسمع بعملية كبيرة في جلال آباد

فأعد نفسه ... ودخل مع المجاهدين ارض المعركة وواصل بطولاته وتضحياته ....

وتوغل هو وأخ من السعدويه (نسيت كنيته) وكان مصورا لمجلة البنيان المرصوص ....

وانسحب الأفغان ... وتمكن الشيوعيين من محاصرة الأخوين ... وقاتلا قتال الأبطال

حتى قتلا رحمهما الله وتقبلهما في فسيح جناته

رحم الله عبدالهادي التونسي وتقبل منه السنوات الخمس التي قضاها في سجون الروس

رحم الله أقدم سجين عربي في أفغانستان

رحم الله جميع شهدائنا وتقبل منهم ما قدموا

هشام القصير ....

هنيئا أيها البطل الهمام ظفرت بخير ما ظفر الأنام

كأني في جنان الخلد تسعى بك الحوراء خلي ياهشام

هشام القصير أبو محمد القناص

من أهالي مدينة الرياض .... من عائلة معروفة بالخير والصلاح

اهتدى رحمة الله عليه حينما تم فتح كابل من عام1992 ثم قرر ان يذهب للجهاد ....

وفعلا طار الى هناك واعد واستعد ثم رجع بعد فترة إلى السعودية

ثم تغيرت أحواله ... وضعف دينه .... وابتعد عن الطريق ..

ولكن شاء الله عز وجل ان ينقذ ذلك الشخص .... ويرده الى طريق الخير ....

فتحركت في نفسه معني الجهاد .... وانتفضت ذكرياته تجذبها إليها بقوة وعنف ....

وما هي الا أيام حتى عزم على السفر الى أي ارض بها جهاد او

فقرر الذهاب الى الشيشان وذلك قبل الحرب الثانية بسبعة اشهر ... ليرابط هناك ويرفع إيمانه ...

سافر الى روسيا ومعه احد الاخوه وكلاهما من السعودية ....

أعطاهم الروس فيزة لمدينتين فقط. هما موسكو وبيتروس بيرغ ..

.اتصلا على المجاهدين في الشيشان فدلوهما على الطريق ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت