فهرس الكتاب
والقطارات الموصلة الى هناك ... وكل شيء ... حتى وصلا الى نازران مدينة حدوديه قريبة اعتقالهما من قبل الروس لعدم وجود فيزة معهما
وكان هشام يتحدث الإنجليزية
فأحضروا له من تحدثه فدار التحقيق على انهم تجار أتوا من الشيشان إلى هنا لرؤية البضائع وما الى ذلك ... حتى اقفلوا ملف التحقيق ..
وتم إرجاعهم بطائرة الى موسكو .... ومنها اتصلا مجددا بالمجاهدين في الشيشان
واخبروهما بما وقع لهما .. فأرسلوا لهم اخ فلسطيني مقيم هناك ليوصلهم بنفسه الى الشيشان ... وفعلا وصل لهما الفلسطيني
ورتب لهما حجوزات .. وبينما هم في الطريق إلى المطار مع التاكسي .... وكان الجو مظلما ... اذ أتت سيارة مسرعه خلفهم من نوع لادا .. واوقفوا سائق التاكسي ... وانزلواالشباب من السيارة .... وجردوهما من ملابسهم الخارجية وانهالوا عليهم ضربًا بقوه .. نايلون .... وبكل طاقتهم ومن ثم أوثقوا أيديهم وأرجلهم ... وغطوا وجوههم بأكياس ... وسرقوا متاعهم واموالهم وجوازات سفرهم .... ؟؟؟ وتركوهم بالعراء ...
حتى ظن هشام ان الطلقة ستأتيهم الآن ... بعد قليل ... الآن .. وهكذا حتى تأكدوا من ... مغادرتهم.
عندها زحف بعضهم لبعض .. وفكوا وثاق بعضهم بأسنان بعضهم
عندها رجع هشام ومن معه بلا جوازات ولا أموال .... ولكن قدر الله ثم التفكير الذكي
كان هشام قد ابقى مبلغ الفي دولار تحت حزام سرواله الجينز ...
إليها لم يستطيعوا الوصول
ثم ذهبا الى السفارة وقامت بإرجاعهم إلى السعودية
ولكن صاحبنا لم يمل او يسأم ... بل عاود الكرة مرة أخرى .. وذهب الى اذربيجان ...
ورابط هناك عله ان يجد طريقا الى الشيشان عبر
داغستان وفعلا ... شاء الله له ولصاحبه ...
غير صاحبه الأول ان يحصلا على
فيزة لروسيا كلها وليست لمدينتين فقط
وكان طوال وقته يدعو الله ... ويلجأ إليه ان يدخله الى الشيشان ولا يخرج منها