فهرس الكتاب
حتى يسر الله له الدخول ....
وهذه الأحداث كلها قبل بداية الحرب الثانية.
فكانت فرحته لا توصف ... وسعادته .. غامره .... فكان شعلة نشاط هناك
وما لبث أربعة اشهر حتى أتت الحرب في داغستان ... فكان من أوائل من نفر
وجال حتى اذا حمي الوطيس .... وكثر
وقاتل رحمه الله قتال الأبطال .... وصال القصف ...
واتت طائرات الهليكوبتر من كل مكان تقصفه ....
ذهب ومعه اخ ليبي ليحتميا من الطائرات ...
تحت بيت طيني متهدم ....
فأتت قذيفة جبانة من طائرة هيلوكوبتر ....
فكان فيها الموعد مع الله عز
وجل ... وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها ....
رحمك الله يا هشام .. فقد طلبت الجهاد ... وابتليت أكثر من مرة ....
وحاولت وكررت واثبت حبك لمن خطبت من
الجنة .... حتى نلتها إن شاء الله
فوداعا هشام
أبوحسان المكي
يوصينا الرسول صلى الله عليه وسلم ... فيقول
(أوصيكم بالأنصار خيرا فإن الناس يزيدون والأنصار لايزيدون ... ) ....
هو من سلالة الأنصار رضي الله عنهم وارضاهم ....
حفيد لمن آوى الرسول صلى الله عليه وسلم
وناصروه وافتدوه بدمهم ... وأبنائهم .... وأموالهم ...
نحيل الجسم طيب الأخلاق .... حسن المعشر .... والذكر ....
ذهب إلى الجهاد في أفغانستان ولم يبلغ من العمر العشرين عامًا
والتحق بركب المجاهدين في طاجكستان ... فرابط وصبر ....
وبعد إنتهاء القضيه في الطاجيك ... لم يتوانا ... أو يتأخر ...
بل هب هبة الأسود لنصرة إخوانه في البوسنه والهرسك وصل إلى البوسنه والهرسك ....
وذهب إلى جبهة توزلا .... ورابط هناك مع إخوانه المجاهدين
وكان خلال فترة الرباط ينزل إلى مساجد القرية هو وإخوانه المجاهدين ....
ويعلم اطفالهم القرآن وقراءته وحفظه وصلاة النبي عليه السلام الصحيحه
وشيء من العقيدة الصحيحه .... يمتاز عن إخوانه المجاهدين بحبه الشديد للفائده ....