فهرس الكتاب
وشجاعته المفرطه ... ولياقته العاليه ... ورقة القلب عند الذكر
وبشاشة وجهه ... واشراقة روحه ... وخدمته لأخوانه ... دخل المعارك تلو المعارك ..
وخاضها بكل شجاعة وثقة بموعود الله فكان مضربًا للمثل
أنتهى الجهاد في البوسنه والهرسك .... وأصيب بضيق شديد في صدره ... وألم وهم وغم ...
كيف أن الجهاد أنتهى ولم يختاره الله من الشهداء .. ؟؟؟؟ ..
فأخذ يلوم نفسه ويوبخها .... ويحاسبها .... فرجع مهمومًا .... مواصلًا الدعاء والتضرع إلى الله أن يختاره في زمرة الشهداء ويلحقه بهم عاجلا
وفعلًا سمع صيحة في سبيل الله آتية من أرض أثيوبيا .... فطار لها فرحا
وأعد نفسه للذهاب دون تردد وفعلًا وصل إلى هناك ....
والتقى بالمجاهدين .... وبينما هم يتنقلون من منطقة لأخرى ... حيث أن تنقلهم
صعب ... ويمشون بالساعات الطوال فأخذوا موقعًا لهم ....
ليرتاحوا ويتقووا ... فأستلقوا على ظهورهم ورفعوا أرجلهم على الأشجار لينزل منها الدم ...
وإذ بالأحباش النصارى يهجمون عليهم هجومًا مباغتًا
فانحاز المجاهدون وكلهم أثيوبيين ماعدا أبوحسان وأخ عربي آخر ....
وبينما يركض أبوحسان والعربي الآخر إذ تأتي طلقة في خلفية جمجمته ... فيخر شهيدًا إن شاء الله
وواصل المجاهدون انحيازهم حتى تفرقوا وتاهوا .. ؟؟؟ ...
فإذ بالأخ العربي المجاهد يدخل بعد يومين من الضياع على قرية للمسلمين فوجد بها أحد رفقائه ...
والقرية المجاوره الآخر .... وهكذا حتى تجمعوا
فرجعوا إلى ارض الكمين ليجدوا أخونا أبوحسان على هيئته يوم قتل
لم يتعفن أو تتغير رائحته أو حتى إشراقة وجهه
فرحم الله ذلك الأنصاري أبوحسان .... وجمعه بأجداده الأنصار
الفهرس
تقديم فضيلة الشيخ العلامة سلمان بن فهد العودة ... 2