فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 140

ذهب الى منطقة ترافنيك والتحق بالمجاهدين هناك وكان مكان المجاهدين في منزل متوسط قرى صغيره وبها عدة مساجد وهي على بعد قريب من الصرب وبدأ رحمه الله كالغيث يعلم الصغار الفاتحه والصلاة ويعلم الكبار وهذا برنامجه إذا كان في القرية حتى أحبه أهل القرية ولم يكن حاجز اللغه عائقا حيث تكفي مع النية الصادقه لغة الإشاره وإذا صعد للجبهه يكون أكثر اختلاطه مع البوسنويين ليوصل أكبر قدر ممكن من الدعوة إلى الله وتبليغ رسالته.

واستمر به الوضع هكذا حتى آخر شهر رمضان المبارك حيث صاح المنادي ياخيل الله اركبي

حيث أتت عملية جبل فلاشيج الشهيرة وهي على قمة مرتفعة شاهقه استراتيجيه مسيطر عليها الصرب ولكم آذوا المسلمين بالقذائف منها فأعد المجاهدون لتلك المعركة الفاصلة فقد كانت الخطه أن يتسلل المجاهدون داخل أراضي الصرب بحدود ثلاثة كيلو مترات كما كان يتحدث بذلك من شارك فيها ومن ثم قطع الامدادات عن الصرب ويقتحم الجيش الجبل بكامله.

قبل العمليه بيومين تحدث أبوعبدالله مع أحد الأخوة وقال له لقد رأيت في منامي أنني أقتل اثنين من الصرب وتأتيني رصاصتان هنا وأقتل فبشره الأخ بالشهادة على ظاهرها فما برح يردد الله المستعان لسنا أهلًا لها وأمره بكتمان الرؤيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت