فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 140

التي وهبها الله اياه حتى أن أمير الجبهة ماكان يسمح له أن يغادر الجبهه الى نادرًا للفراغ الذي يتركه بين الأخوان.

كان ذات مره صائمًا يوم الأثنين وهو جالس في مسجد جبهة شيريشا ينتظر الأذان لكي يفطر هو وأبو زياد النجدي رحمه الله وأثنان من الأخوه وكانوا متحلقين حول صحن التمر يدعون الله وينتظرون الأذان وكان أحد الأخوه المجاهدين يقود سيارة بالخارج بها تموين، وموقع معسكر المجاهدين في منزل منخفض في الأرض فلما نزل الأخ بسيارته وكان الجو ممطرًا تزحلقت سيارته نحو المسجد بسرعة والمسجد مبني من خشب هش فاخترقت جدار المسجد والناس في هدوء وطمأنينة فدخلت السياره بصوت مرعب وسرعة مذهلة فالتفت أبوعمر فإذا مقدمة السيارة تضرب كتفه والاخوة الصيام تحتها فأغمي عليه فلما أفاق قال ضننتها قذيفه ضربتني فاستبشرت بأنني كنت صائما لألقى الله وأنا صائم مرابط في سبيله ولكن الله لم يشأ لي ...

مرت الأيام وكان كلما تراوده الأفكار بالرجوع إلى أهله يقول أنا لم آت هنا إلا لأصاب هنا وأدخل الجنة من هنا (وكان يؤشر على رأسه) مرت الأيام حافلة بقصص أبي عمر المرحة ومقالبه مع إخوانه وشجاعته وإقدامه وكان رحمه الله يرفض الأماره رفضًا شديدًا حتى ألزم بها في عملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت