فهرس الكتاب
وهو يوجهه المجاهدين ويتابعهم بحرص والرصاصات والقذائف تمر من بين يديه ومن فوقه وهو لاينثني يتابع المجاهدين ويوجههم فسبحان من أعطاه الشجاعة والثبات انتهت المعركة بنصر لجند الرحمن وبعدها بشهر كان هنالك معركة أخرى نزل أبومعاذ رحمه الله إلى المدينة وكان عازما على الزواج من بوسنوية واستصدر لها فيزة في الكويت وقرب زواجه ولكنه أجله لحين انتهاء العملية الثانيه ثم رجع للجبهه يحرس ويتابع .
نزل ذات يوم هو وأبو العلاء اليمني رحمه الله وأحد المجاهدين من الجبهة سيرًا على الأقدام وتوقفا عند مقبرة الشهداء العرب والبوسنويين رحمهم الله وإذا بقبرين محفورين بهما ماء كثير فقال أبوالعلاء اليمني وهو من حفظة كتاب الله الذي سيوضع في هذا القبر مسكين ستغمره المياه فقال أبومعاذ المهم نقتل ويتقبلنا الله ولامشكلة بعد ذلك في الدفن، وبعد المعركة دفن أبي العلاء وأبو معاذ في ذانك القبرين اللذين كانا يتحدثان عندهما ...
اقترب موعد معركة الكرامه واستعد المجاهدون لها أيما استعداد وبدأت المعركه وانتصر جندالله وانقلب الصرب بغيظهم خاسرين مهزومين وبدأت عملية تثبيت الخط وانتصف النهار وأبو معاذ رحمه الله يتابع سير الخنادق وحفرها حتى صعد على قمة جبل فإذا بصربي لئيم جبان قد اقتنص أبامعاذ رحمه الله بطلقات سقط على أثرها شهيدًا نحسبه كذلك ولانزكي على الله أحدا وكانت الفاجعة بمقتله رحمه الله بأن فقدت الأمه أحد رجالاتها المخلصين وفقدت أرض الكويت أحد أبنائها البررة وفقد المجاهدون أحد قادتهم النادرين المتمكنين فرحم الله أبامعاذ الكويتي وأسكنه فسيح جناته وكان في وصيته بأن ترك مايملكه في الكويت وهو محل لبيع العسل لصديق له في الكويت فقيرالماده فانظر كيف لم ينس إخوانه وانظر رحمك الله لوفائه فوداعًا يا عادل
أبوزيد الهاجري القطري