فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 140

من قصصه البطوليه رحمه الله أنه ذات يوم وهو يتفقد الخط الأول إذ أتاه خبر محزن وهو أن أثنين من الأخوه المجاهدين البوسنويين والعرب ضلا الطريق بين الخنادق ودخلا على خندق به رجل ملتح فظن المجاهدان أنه مجاهد وإذا به يستل بندقيته ومن معه من الصرب وأمطروهما بوابل من الرصاص فقتل الأخ العربي رحمه الله على الفور واستطاع البوسنوي الهرب واتجه مباشرة إلى أبي ثابت، فاستشاط أبي ثابت غضبًا وزأر الأسد انتقامًا لأخيه المجاهد العربي فذهب هو ومعه أحد المجاهدين فقط والدليل البوسنوي الذي هرب حتى وصلا إلى الخندق وأشار البوسنوي إلى الصربي الملتحي بأنه هو الذي قتل الأخ العربي المجاهد وإذا بالصربي الملتحي يقص بطولته على إخوته الصرب وكيف أنه قتل العربي فانقض عليه الأسد ومزقه شر ممزق بأنياب الايمان بالله والتوكل عليه واحتز أبي ثابت رأس الصربي الملتحي فإذا به أحد قساوسة النصارى الصرب فحمل أبي ثابت رأس الصربي الكافر ووضعه بين الأخوه ثأرًا لله ثم للأخ المجاهد فارتفعت بذلك معنويات المجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت