فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 140

لله دره من رجل، ضرب وسطر أعظم معاني البطوله والفداء والتضحية، ولد رحمه الله في أرض الكنانه أرض مصر المباركة ولد في صعيد مصر نشأ وتربى تربية صالحة ونشأ نشأة طيبة حتى ترعرع ونمى وقوي عوده واشتد بأسه فسمع عن إخوان له في الدين يذبحون ويبادون ويقتلون لا لشيء إلا أن يقولوا ربي الله، سمع عن المجاهدين في أرض أفغانستان وسمع قصص الشهداء هناك فطارت روحه شوقًا وأخذ خافقه يخفق حبًا للجهاد والاستشهاد وفعلًا عزم الأسد على الذهاب إلى أرض أفغانستان، وما أن وصل هناك حتى تميز عن أقرانه بسرعة بديهته وبحافظته العجيبه وبلياقته العاليه وبإتقانه لمعظم الأسلحه الثقيله والخفيفة حتى اختير مدربًا لأخوانه هناك، فكانت له الصولات والجولات في أراضي المعارك على أرض افغانستان وكان رفقاء دربه هم: المعتز بالله المصري ووحي الدين المصري وأبوثابت المصري.

بعد انتهاء القتال في أفغانستان وفتح مدينة كابل خرج من أفغانستان واتجه نحو بلاد جديده ألا وهي ألبانيا حيث استقر هنالك وتزوج من ألبانيه وعمل في أحد الهيئات الخيريه هناك وأخذ يترقب الوضع في البوسنة والهرسك حيث سبقه اليها رفقاء دربه، وبعد استشهاد وحي الدين و أبوثابت أمير الجبهه رحمه الله تحرك شوقًا إلى الشهاده وسافر إلى بلاد البوسنه فاستقبله أخوه المعتز بالله استقبال الأخوة لبعضهم وفرح به فرحًا شديدًا، واكتسبت كتيبة المجاهدين مكسبًا عظيمًا وكنزًا ثمينًا ًوخبرة عسكريه بل وكتيبة أخرى في رجل واحد، فتولى أمارة الجبهه نائبًا لأبي عبدالله الليبي رحمه الله وبعد مقتل أبي عبدالله تولى هو امارة الجبهه بعده ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت