فهرس الكتاب
فوداعًا خطاف وبر الله بقسمك ونسأل الله أن تكون في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليكٍ مقتدر ... والحق بأحبابك أبي علي البحريني والفاتح البحريني والعباس البحريني
محمد الحبشي ... أبو الزبير المدني
عذرًا أباالعباس فقدك موجع ... . لكن فقد أبي الزبير سقاني
كأسًا من الأحزان ليس مفارقا ... قلبي وقد غشى على وجداني
عملاق في كل مجال من مجالات العطاء، نتحدث عن شخص قل من لايعرفه من متابعي الجهاد والاستشهاد هو من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نسل شريف من نسل الحسين بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله وابن عم النبي عليه الصلاة والسلام، منذ أن كان صغيرًا في سنه كان على استقامة وطاعة، تربى تربية صالحة ونشأفي بيئة طيبة كلها خير وطاعة وكانت أول مشاركة له في الجهاد في سبيل الله كانت في عام 1405هـ وكانت في جلال آباد، من الله عليه بصوت رخيم وبحة حزينه فكان منشدًا بحق للمجاهدين بلا منازع وكل من سمع صوته أحس بالأخلاص فعلًا من هذا الرجل وهو يترنم بأبيات الجهاد ....
ظل مرابطًا في ساحات القتال في أفغانستان لفترات طويلة وبعد عدة سنوات رجع إلى أهله في المدينه وتزوج من أمرأة صالحة ولم يمنعه الزواج ولذات الدنيا وبهرجها وزينتها من مواصلة طريق الجهاد ولكنه بعد الزواج يذهب لأفغانستان لمدة قصيره أقصر مما كان يمضيه في السابق وذلك ليوفق رحمة الله عليه بين حق الزوجه والأولاد وحق رب العالمين في الجهاد ....
بعد فتح مدينة كابل ورجوع الأعداد الغفيره من المجاهدين الأنصار إلى بلادهم قفل أبوالزبير راجعًا ولكن عزاه الوحيد أنه رأى رؤيا في أفغانستان فأولها له المؤولون بأنه سيقتل شهيدًا إن شاء الله ولكن ليس في افغانستان؟؟؟