فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 140

فلما سألوه عن سبب ضحكه؟ قال ظننت أنني سأرى الحور العين فإذا بي أرى لحى ورجالًا فعلمت أنني مازلت في الدنيا.

في معركة الكرامة كان عند الصرب عدد من الدبابات فأقسم أن يحضر منها ما يستطيع!! وفعلا ً تقدم جهة الدبابة حتى استطاع الوصول إليها وتحريكها من مكانها ورجع بها إلى المسلمين فرحًا مسرورًا بهذه الغنيمة العظيمه ... ثم رجع مرة أخرى ليأتي بالأخرى فوجد أخانا موفق الليبي جريحا فتقدم لإنقاذه فسقطت قذيفة هاون خلفه واخترقت جسده فخر شهيدا إن شاء الله ... .

رحم الله البتار ورزق الأمة من أمثال الصالحين المجاهدين

أبوبكر التركي

نورد قصته هنا وذلك بعد أن سمعت خبر مقتله رحمه الله مع أبي جعفر اليمني تقبلهما الله ... ولأن أول أرض جاهد بها هي أرض البوسنه

حينما ترى عيناك ذلك الرجل ترتاح نفسك له، والارواح جنود مجنده رأيت الرجل أول مرة في بداية عام 1414هـ في الخط الخلفي للمجاهدين في جبهة شريشا، تلك الجبهة التي قتل بها الأسد ابوثابت المصري (غير أبي ثابت المهاجر المصري) ، التقيته ولم يكن يعلم من اللغة العربية شيئًا؟؟ ولكن رأيت في نظراته الحماس المنقطع النظير لنصرة إخوانه البوسنويين وفي الأعمال التي توكل عليه تنفيذًا دقيقًا، كان رحمه الله في تلك الجبهة على خيل من خيول الغنائم ... .يعسفها ويدربها ويطعمها ... .. ويوصل الطعام إلى المجاهدين في الخط الأول عليها ... فكانت رؤيته في الجبهة ترتاح لها من جهتين؟؟؟؟ ... .. من جهة أن الطعام قد أتى ... .. والأخرى رؤية وجهه المشع بنور الطاعة ولانزكي على الله أحدا ... . مرت الأيام وبدأت المعارك في صيف 1415هـ واستبسل الرجل ... وصال وجال بين أعداء الله الصرب اثخانًا وتقتيلًا ... حتى أتى اليوم الحزين الذي بث فيه خبر إيقاف المعارك في البوسنه واتفاق الأطراف الصربيه والكرواتيه والمسلمه على وقف إطلاق النار والأمتثال لقرارات دايتون!!!!!!!!!!!!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت