فهرس الكتاب
رأيت قسمات وجهه الحزينه ... وقد ارتسمت على جبينه تقطيبه ... وأسئلة يكررها بسرعة رهيبه ... تسندها الدمعات الغزيرة ... أصحيح ما نسمع يا ( ... .. ) حمد
أصحيح أن الجهاد قد انتهى ... .فكان والله كالذي فقد أعز مايملك ... .بل كالذي فقد ماله وأهله ... فأخذت أهدي من روعه ... وأبشره أن هناك جبهة أخرى هي جبهة الشيشان (هذا الكلام في الحرب الأولى للشيشان) ... .. فانفرجت أساريره ... .. ورجعت ابتسامته المعهوده ... ووجهه المشرق الجميل ... الله اكبر ... .. الله اكبر ... .. سأذهب هناك وأشارك إخواني الشيشانيين جهادهم ... وأنال مكرمة الله بالشهادة في سبيله ... ولكنه كان مرتبطًا ببعض الأمور في البوسنه ... فسبقته إلى الشيشان ... .وحدث لي ظرف وخرجت من الشيشان ... .. إلى البوسنه ... .مرةً اخرى ... .لم أستطع الرجوع إلى قطر ... وذلك لحبي الشديد لإخواني المجاهدين ... فآثرت السلام عليهم والتمتع بالنظر في وجوههم ... .. وإخبارهم أخبار إخوانهم في الشيشان ... .لما رآني طار فرحًا .. وعانقني عناقًا حارًا ... .وأرسل ودموعًا متصله ... ويقول لي سألتك بالله أيوجد طريق للشيشان ... .قلت له نعم ... قال أرسلني ... وعانقته عناقًا حارًا بعد أيام .. عناق الوداع الأخير ... ورجعت إلى قطر ... .. وذهب إلى الشيشان.
واستطاع الدخول ولكن؟؟؟
الحرب قد انتهت!!!
مكث بها بعد الحرب يدرس ويعلم ويخدم إخوانه الشيشانيين ... .وكان شديد التولع بسير الحور العين وكان دومًا يقول ياأبا ( ... .) الله أكبر .. .كيف الحور ... كيف الجنه ... خرج بعد سنة إلى بلده تركيا ... .. فاتصل على أحد أصحابه المجاهدين يقول وهو يبكي مالذي أخرجني من الشيشان ... .. والله إن الحياة لاتطاق بعد الجهاد ... .. والرباط ... .. و ... و ... و ..