فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 140

فرد عليه أبوالخلود بروحه المرحة ... .. الشهادة فيها موت ... .وأشار ناحية نحره ... حتى وصل المجاهدون إلى الجبهة ... .وتعرض الصرب لهم فردهم المجاهدون ... وأتت قذيفة هاون وسقطت بجانب أبي الخلود وأتته شظية بالمكان الذي اشار عليه وقت التصوير ... .

سقط بعدها شهيدًا إن شاء الله ... .. وودع دار الغرور إلى دار الخلود إن شاء الله ... .دفنه المجاهدون باتجاه على غير اتجاه القبله خطأ منهم غير متعمد ... .وبعد ثلاثة أشهر من دفنه يقول من حضر دفنه ذهبنا لاخراجه من القبر ... .وحفرنا له قبرًا جديدًا باتجاه القبله ... .ونحن نحفر قبره تراودنا التخيلات ... .. كيف سيكون شكله بعد الدفن ... ورائحته ... وملامح وجهه بعد أن أكلها الدود ... حتى وصلنا إلى جسده ... .. وكلنا أعين مفتحه والقلوب ترجف من الخوف للمنظر القادم الأخير ... .فبان شيء من جسده .. ثم بان جسده كله ... .الله أكبر والله ثم والله لم يتغير من جسده شيء ... ولم تظهر رائحة كريهة منه ... بل والله كأنه نائم ‍‍‍‍‍‍‍‍!!!!

أخرجناه ودفناه في قبره الجديد ... .. ولم يتغير من جسده شي ... .. بعد مرور ثلاثة أشهر ... .اليست كرامه؟؟؟؟؟؟

بلى والله هي الكرامة التي حفظ الله بها جسده من التحلل وخروج رائحة الميت حتى نقوم بتعديل قبره ... .

فرحم الله ذلك الشاب وتقبله ... ..

فرحم الله أبا الخلود وألحقنا به عاجلا ... ..

أبو عمير الجداوي

هو درة من درر بحر جدّة الزاخر بالأصداف والآلئ والمرجان والدرر ... . ولد وترعرع هناك رحمة الله عليه ونشأ نشأة طيبه مباركه ... وسبق له الجهاد في أرض أفغانستان ... مصنع الرجال الأوائل

فقد كان رحمه الله في منطقة قندهار مع أبوحسين المدني رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت