فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 140

وكان على تلك الجبال أسد من أسود الله وكان قائدهم أبامصعب الفلسطيني وكانوا قرابة أحد عشرشخصًا من الأنصار، وكان معهم أحد الجنرالات في الجيش المصري والذي كان مع قوة الأمم المتحدة ويدعى أباأيمن المصري، خطرت على باله فكره عظيمه وهي أنك إذا تخيلت وضع الحصار على سراييفو أدركت

أنه لا مخرج إلا من المطار بعد الله أو لابد من فتح ثغرة بجانب المطار للمسلمين فخطرت على باله فكره هي والله التي انقذت بعدالله سبحانه سراييفو من السقوط في أيد الصرب، والفكره عبارة عن البحث عن أقرب نقطتين يضيق بهما المطار للحفر من تحته نفق إلى الجهة الأخرى التي يسيطر عليها المسلمون وفعلا أستطاع هو وأحد المجاهدين الدخول إلى سراييفو المحاصره ليلًا وعلى أزيز رصاص القناصة الصرب فنجاهم الله ودخلوا إلى المدينة المحاصرة والتي ليس بها كهرباء ولا خدمات فكأنها مدينة اشباح واتجهوا صوب مكتب الرئيس علي عزت بيقوفيتش وقابلوا ابن الرئيس باكر علي عزت والذي له مكانة في مكتب الرئاسة البوسنوي وهو مهندس، تقابلوا معه وأخبروه الفكره وإذا هم قد خطرت على بالهم ولكن لم يلقوا لها بالًا نظرًا لصعوبة تنفيذها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت