فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 140

وهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها ... .. كما قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما

فوداعًا أبا زياد شهيدًا إن شاء الله والحق بمن تكنيت بكنيته ... أبي زياد المدني

تقبلكم الله آمين ... ..

عباس الخولاني

شاب من شباب مدينة الطائف، المتربعة على قمم السرات .... أخرجت لنا ذلك الشاب اللذي تربى على قمم الهندكوش في أفغانستان ... وقمم جليزونوبولي وزافيدوفتش في البوسنة والهرسك ذهب رحمة الله عليه إلى أفغانستان لمساعدة إخوانه المجاهدين هناك ولطلب القربى من الله عز وجل .... ولعله أن يلحق بركب الشهداء الأطهار التحق بجبهة المجاهدين في قندهار ... والتي كان أميرها أباحسين المدني رحمة الله تعالى عليه .... وآلت إلى عباس الامارة بعد مقتل أبي حسين ... ومن قصص عباس البطولية واستشعاره بالمسئوليه أنه ذات يوم ذهب المجاهدون إلى الطريق الواصل بين مدينة قندهار والمطار ليقوموا بزرع الألغام ليعيقوا تنقل الدبابات والآليات هناك وليحدثوا أكبر قدر من الخسائر في صفوف أعداء الله الشيوعيين .... وبينما هم في طريقهم اذ أحد المجاهدين العرب يفقد الطريق ... ويقف ضائعًا تائهًا أحس بفقدانه عباس رحمه الله فرجع بنفسه وأخذ يبحث عن الاخ العربي حتى وجده وأرجعه معه إلى الخط .... فقد كان ذا قلبٍ كبير ومحبًا لإخوانه مستشعرًا المسؤولية عنهم كان رحمه الله ذا خلق عال وصاحب صوت جميل في الإنشاد وكان متمكنًا من السيرة النبويه انتهى الجهاد في افغانستان ... فحزن حزنًا شديدًا ... ولكنه سمع بمأساة البوسنة والهرسك ... فجهز نفسه من أفغانستان إلى باكستان إلى كرواتيا فالبوسنة .... ولم يرجع إلى أهله وشارك إخوانه في منطقة تشن .... ورجع بعدها بشهور إلى الطائف ... ولكنه لم يصبر على القعود فطار مرة أخرى إلى البوسنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت