فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 140

واتصل هاتفيًا وهو في طريقه إلى البوسنه بأحد المشايخ اللذين يعرفهم عباس وأخذ يودعه ويستسمح منه وكأنها المكالمة الأخيره وصل إلى كرواتيا هو وأبوياسر الأماراتي وأبوعلي البحريني رحمهم الله أجمعين .... واخذوا يتتبعون الأخبار والحصار لا أحد يستطيع الدخول ... أخذهم التعب والأعياء من مكان لمكان ... ومن مطاردة من الكروات لأخرى حتى يسر الله لهم الطريق فدخل هو وأبوعلي وأبوياسر ... فلما رأى الشباب المجاهد أخذ يبكي من الفرح ويقول والله ماأتيت إلى هنا إلا لأنال الشهادة وأقتل من أعداء الله ثم صاح المنادي بعدها بفترة ياخيل الله اركبي .... على جبال زافيدوفتش .... فأعد نفسه أبوعلي البحريني يقول للشباب أين أجمل مكان هنا ... فدلوه على أجمل مكان به نهر ومناظر جميله فقال له اتركني هنا وأخذ يفكر بعمق ... فعلم الشباب أن الرجل سيقتل بإذن الله ... دخلوا إلى المعركه ... وقاتلوا قتال الأبطال وصالوا وجالوا .... حتى وصلوا إلى خنادق الصرب ... فإذا بصربي مختبئ بخندق ويطلق من خلفه الطلقات فأقسم عباس أن يأتي به حيًا فاقترب إليه ولكن قدر الله أسبق إذ اصيب بطلقة خر بعدها شهيدًا إن شاء الله

وقتل معه رفيقا دربه أبوياسر الاماراتي وأبوعلي البحريني .... رحمهم الله جميعا وتقبلهم ... آمين ....

الجزائري طبرناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت