فهرس الكتاب
وكان الكروات يؤذون المجاهدين بكل طريقة يستطيعونها ولكن الله ثبتهم ....
وكان لايمر يوم عليهم دون موقف مضحك يسليهم ويخفف الله عنهم وطأتهم به
وفعلًا محصهم الله ولا نزكي على الله أحدا ... فقد أوذي أبوعلي الكويتي إيذاءًا أشد من إخوانه الاخرين ... وكذلك أبومعاذ وأبوصالح القطريان وكلهم اختارهم الله عنده شهداء إن شاء الله.
من جرائمهم أنهم ذات ليلة اخذوا أحد الاسرى المجاهدين .. وأجلسوه أمام التلفاز وجهاز فيديو ..
يعرض افلامًا خليعه .. والسلاح خلف رأس أخينا ... والكروات يهددون إذا رأيناك غضيت بصرك فستفقد حياتك هذا غير الضرب المبرح .... لعلمهم أن الإسلام يحرم هذه الامور
المهم أن أسد الله الليث الشهيد ... إن شاء الله ... المعتزبالله المصري خطط طوال فترة أسر المجاهدين بطريقة ليخلص إخوانه الأسرى المجاهدين من براثن الكروات الملاعين وفعلًا تم ما خطط له من اختطاف قائد الكروات وسط البوسنه ومبادلته بالمجاهدين
وهذه قصة مشهورة معلومة مسجلة على شريط فيديو اسمه بارقة امل
كتب الله الخروج لأخينا أبي معاذ ومن معه .... وفرح المجاهدون بهم .... وشاركوا إخوانهم المعارك ..
وبعد فترة قرر الاخوة القطريون الخروج من البوسنه والعوده لقطر ... عن طريق مطار سراييفو المحاصر بواسطة ترتيب مع الأمم المتحده وفعلا ودع القطريون الشباب المجاهد وهم أبومعاذ القطري وأبوصالح وأبوعبدالله القطريون .... واتجهوا صوب سراييفو
كانت سراييفو ذلك الوقت محاصرة من الصرب والطريق لها عن طريق الجبال الملتوية ....
وصلوا إلى مطار سراييفو ورتبوا أمورهم السفر ... وقالوا نرجع لنشارك في المعركه القريبة من سراييفو قبل سفرنا بعد يومين أو ثلاثه وفعلًا رجعوا وإذ بالمعركه تتأجل ثم رجعوا مرة أخرى إلى سراييفو ليتابعوا طريقهم في الخروج من البوسنه