فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 140

فقال له السائق اركب أنا أعرف مكان العرب ... وفعلًا ركب معه وذهب به

وإذ به يقف به على بوابة بيت الأنصار العرب .... وهو مضافة للمجاهدين هناك ....

استقبله أحد المجاهدين العرب ... وسأله عن وجهته فقال أتيت للخروج في سبيل الله فقال له الأخ ...

لقد وصلت هذا هو مكان الخروج في سبيل الله

وفعلًا التحق بالشباب المجاهد وأعد نفسه ورابط وجاهد

قسمات وجهه الهادئه وطباعه الساكنه تجذبك اليه وروحه الطيبه

كان ذا شعرٍ طويلٍ وناعم ووجه وسيم باسم وصوت هادئ ناغم

انتهت المعارك على أرض افغانستان وقفل راجعا إلى بلده قطر

وإذ باستغاثات المسلمين تأتي من قبل بلاد الروم من البوسنة والهرسك

فلم يتردد أو يتوانى في الذهاب إلى هناك وفعلًا ذهب إلى نصرة إخوانه ووصل إلى بلاد البوسنه والهرسك ... والتحق مع المجاهدين العرب هناك حينها انقلب الكروات على المسلمين هناك فكان الحصار الكرواتي على المسلمين المستضعفين

أراد بعض العرب الذهاب إلى منطقة مهرج لحضور مناسبة هناك .... واستقلوا سيارة صغيرة وهم أربعة اشخاص ... وكان معهم أبو معاذ رحمه الله ... فأخطأ السائق الطريق ... ودخل على مناطق الكروات ... وإذ برجل شرطه وحيد يوقفهم ... وهذا عمل روتيني هناك ... فما أن وقفوا إلا والبنادق الكرواتيه والبيكات والأربي جي من كل حدب وصوب تصوب عليهم ...

ولم يلبثوا إلاثواني معدودة وإذ هم مكبلون بالحديد

ثم اقتادوهم إلى سجن عندهم .... وكان به أربعة من المجاهدين قد أُسروا قبلهم

مكثوا بالسجن مدة تقارب الأربعة الأشهر ... تتخللها الكثير من الأحداث والأحزان ...

فقد كان الكروات في كل مرة يهزموا بها أمام المسلمين يأتي قائدهم إلى المجاهدين الاسرى ..

وينزل جام غضبه بضربهم ... حتى أشرف بعضهم على الموت من الألم ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت