فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 140

وودعا أهاليهما الوداع الأخير .... وألقياالنظرة الأخيره

وصلا إلى البوسنه أواخر عام 1412هـ والتحقا بالمجاهدين وسط البوسنه

كانت عند المجاهدين عملية كبيره في جبهة فيسيكو

وهذه الجبهه تقع على الطريق المؤدي إلى سراييفو .... وأعد المجاهدون لهذه العمليه الشاقه

الصعبة المهمه إعدادًا مكثفًا ... وكان وقتها في أوج الشتاء وعز نزول الثلج بالأمتار ....

فاستعان المجاهدون بالله على تلك المعركة وأعدوا لها إعدادا قويًا وتبايعوا على الموت

كانت خطة المعركه أن يتقدم المجاهدون على الخطوط الصربية وقطع خطوط الصرب والتحصن بمدينة الياش الاستراتيجيه ....

والتي تبعد عن سراييفو كيلو مترات قليله ليواصلوا فيما بعد التقدم لفتح ثغرة لسراييفو المحاصرة ..

بدأت المعركه وتعالت أصوات التكبير والتهليل .... واختلط الثلج الابيض بالدم الاحمر القاني

وتمكن المجاهدون من اقتحام الخطوط الصربيه والتقدم نحو مدينة الياش ولكن الله قد فتح عليهم منطقة أكبر مما كانوا يتوقعون ....

وتشتت قوة المجاهدين البسيطه بين جبال المنطقه والصرب يعرفون جيدًا إمكانيات المجاهدين ..

فقاموا بإنزال مظلي خلف المجاهدين .... وقتل من الصرب الأعداد الكثيرة

وأتت طلقات غادره على نحر أبي مريم وشظايا تائهة بها القدر فسقط رحمه الله يثعب دما ....

حتى فاضت روحه إلى بارئها

فرحم الله أبا مريم ... وأصلح من بعده زوجة وأبنته مريم

اللهم آمين

أبو معاذ القطري

شاب من أهل قطر ... من عائلة قطرية كبيره وثريه

هداه الله عز وجل على يدي جماعة التبليغ والدعوة

فقرر الخروج إلى باكستان للدعوة إلى الله وفعلًا ذهب إلى تلك البلاد

فلما وصل إلى هناك وكان لوحده فرتب حجوزاته على بيشاور ونزل هناك ....

ثم استقل سيارة أجرة وقال لصاحبها أريد العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت