فهرس الكتاب
فرحم الله ذلك الشاب اللذي ترك الدنيا ومابها من لذة لله عز وجل
من كل من عاف الحياة مجاهدًا ... وسلاحه الإيمان والإقدام
غدرته من شر العباد عصابة ... ملعونة من طبعها الإجرام
أبو مريم الأفغاني
أبومريم الافغاني هاجر والداه إلى ألمانيا من أفعانستان
فنشأ في تلك البلاد المترفه المأهولة بالمعاصي والفتن
ولكن والداه حافظا على دينهما .... وعلى كرامتهما وعاداتهما في بلاد الغربه!!!
نشأابومريم رحمه الله في بيت أهله متدينون بالفطرة وتربى في أحضان والديه تربيه إسلامية ..
سمع بمحنةإخوانه في أفغانستان .... فهي بلده الأصلي .... ومايدور فيها من آيات وكرامات
فاستأذن والديه للذهاب إلى افغانستان .... فوافقا بعد جهد جهيد على ذهابه إلى هناك
وفعلًا ذهب لنصرة إخوانه في أفغانستان .... ورابط وجاهد ومكث فترةً طويله ينهل من جداول الجهاد الرقراقه هناك
فتحت كابل فرجع إلى والديه في ألمانيا .... وأخذ يبر بهما .... وتزوج من فتاة ألمانيه حديثة الإسلام ولكنها والله تذكرنا سيرتها الطيبه بالصحابيات رضي الله عنهن ....
ما أن أسلمت حتى كانت كالشعله في طلب العلم والدعوه إلى الدين الإسلامي
فكانت نعم المعين له بعد الله على ثباته على دينه ....
فأنشأ الحلقات العلميه .... وتحفيظ القرآن الكريم ... والبرامج الدعويه المكثفه ....
فكان رحمه الله شعلة متقدة تضيئ للمسلمين في ألمانيا دروب الخير والدين ....
نما إلى مسامعهم ما يحدث لأخوانهم في البوسنه والهرسك .... فتحركت عزة المسلم المجاهد ونخوته
فحاول إقناع والديه بالذهاب مرة أخرى إلى الجهاد ... ولكنهما رفضا رفضًا شديدًا ....
فكانت زوجته الألمانيه تحاول أن تقنع والديه بذهابه للجهاد وتلح عليهما حتى وافقا له ...
وفعلًا أنفرجت أساريره ونادى على صاحبه أبي حذيفة الافغاني رحمه الله .... وجهزا حقائبهما للسفر