فهرس الكتاب
فأصيب أخونا أبو سهل فكانت شهادته .... رحمه الله وتقبله وصل الخبر إلى الأمير الذي كان عنده في الجبهه .... وقال لا إنه ليس هو أنا أعرفه إنه ذهب منذ أيام إلى بلده .... وإذ بمجلة الجهاد تنشر صورته ... وتحكي قصته ... فبكى عليه رفقاؤه رحمه الله وتقبله
واما عن أبي خليل المكي فلا يختلف عن رفيقه أبي سهل ذهب إلى أفغانستان .. وأعد ورابط ثم رجع إلى أهله في شهر رمضان وشد مئزره في العمل في الحرم حتى جمع مبلغ عشرين الف ريال من عرق جبينه ... مواصلًا الليل بالنهار انظر رحمك الله إلى همته ... حيث ذهب إلى أحد أصحابه وقال له والله إنها من عرق جبيني .... فجهز بها الرجال المجاهدين ... الله أكبر ... ما أعظمه من تجرد لله سبحانه خرج بنفسه وماله في سبيل الله ... ثم ذهب إلى أفغانستان ورابط في خوست مع جلال الدين حقاني فكان من المقربين اليه جدًا ... وكانت شجاعته يضرب بها المثل ... حتى قتل رحمه الله وبكى عليه إخوانه وقبلهم القائد جلال الدين حقاني ....
فرحم الله تلك الوجوه النيره ... المتجرده لله سبحانه وتعالى
أبوعلي الفرنسي وأبوسعيد الجزائري