فهرس الكتاب
يقول العلامة أبن القيم رحمه الله (إن الله ليقيم حروبًا لا غرض منها إلا إصطفاء الشهداء ) ... والله إنك لتعجب أشد العجب وتستغرب أشد الاستغراب حينما ترى عينك رجلًا أوروبيًا نصرانيًا .... في عنفوان وعز شبابه يهديه الله عز وجل إلى الإسلام ومن ثم بِلا تردد يقدم نفسه رخيصة في سبيل الله ويحمل رأس و روحه على كفيه ويقول يارب تقبلها مني .... أبوعلي الفرنسي شاب من أبوين فرنسيين نصرانيين ليسا متجنسين أو من أصول غير نصرانية .... بل من أشد المدن النصرانيه تمسكًا بها وأشد الناس عداوة للإسلام والمسلمين .... كان له أصحاب من العرب المهاجرين الجزائريين وقد تأثر منهم على مافيهم من تقصير وغفلة فبدأ يسأل عن الإسلام من مركز إلى مركز ومن داعية لآخر .... ولكن مشيئة الله نافذة فهو أسلم على يدي رافضي لبناني خبيث!!!! ....
ولكنه تدور في مخيلته أن أفضل شي في الإسلام هو الجهاد في سبيل الله (أرفع منزلة وذروة سنام الإسلام) فبدأ يسأل الرافضي عن الجهاد والقتال وكان معه رفيق دربه الذي هداه الله هو الآخر من أصل جزائري ويحمل الجنسية الفرنسيه إنه ... أبوسعيد الجزائري ... فقررا الذهاب إلى لبنان للجهاد ضد اليهود مع حزب الله الرافضي وفعلًا وصلا إلى هناك واستقبلوهما أستقبال الأبطال .... وجهزوهما وأرسلوهما إلى الجبهة ولكنهما بدءا يريان أشياء عجيبة تصدر من الرافضه لم تتقبلها فطرهم السليمة من زواج المتعة .... وضرب الصدور وضرب القامات وإسالة الدماء من أجل الحسين!!!!
فلم يستمرا كثيرًا وقفلا راجعين إلى فرنسا تلفهما الحيرة والألم .... بعد أن هداهما الله إلى الإسلام!!!!