فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 140

بكى عليه أخونا أبوعلي الفرنسي بكاءً مريرًا .... وأخذ يزأر كالأسد والله إنك حين تراه لاتقول إن هذا أوروبي ... أو أن حياة النعيم والرفاهية مرت عليه .... يذكرنا والله بمصعب بن عمير رضي الله عنه وأرضاه انتهى الجهاد في البوسنه وقفل باكيًا مبكيًا والله وماهي إلا أيام معدودة وإذ بالليث الفرنسي سمع هيعة في سبيل الله وصيحة فذهب يطلب القتل والموت مظانه إذ بالصيحة تأتي من أريتريا ياخيل الله اركبي فيطير شوقًا إلى الشهادة ولقيا الله عز وجل ... ومن ثم أبوسعيد الجزائري والحور العين ... والأنهار فيلتحق هناك بالمجاهدين ... وبينما هم يهمون بالدخول إذ وقعوا بكمين قد عمله لهم الأحباش ويقتل رحمه الله .... صابرًا محتسبًا ... مقبلًا غير مدبر ... إن شاء الله فوداعًا ياذا الثالثة والعشرين ربيعًا .... يا من كنت وحيد والديك يامن كنت من أشد الناس رفاهيةً ونعيمًا ودلالًا

وداعًا يا أباعلي الفرنسي والحق بالقافله إن شاء الله ...

والحق برفيقك أبي سعيد

أوس الليبي

قل ما شئت عنه من أخلاق وصف مابدا لك من شجاعه فلن تجد وصفًا لتصف به هذا الليث ...

إنه أوس الليبي من أرض عمر المختار ... من ليبيا أرض الأبطال

د. صالح الليبي و د. أبوبكر الليبي و د. أبوالحارث الليبي وأبوعبدالله الليبي و .... و .. و

فلا غرور ولاعجب أن يخرج من أرضهم من هو بمثل أوس الليبي

قدم أفغانستان وهودون العشرين من العمر وشارك إخوانه الجهاد والرباط

وكانت له القصص البطوليه والفائقة الشجاعه

انتهى القتال في افغانستان فعكف مرابطًا ليعد نفسه أعدادًا قويًا ليخدم أمته ....

وفعلًا ماهي إلا سنتين وإذ بالمنادي ياخيل الله اركبي إلى طاجكستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت