فهرس الكتاب
لاتبعد كثيرًا هذه الأرض عن أرض البوسنه والهرسك من ناحية المذابح
والاغتصابات .... والقتل الجماعي .... فما أن انهار الأتحاد السوفييتي ...
حتى خرج العلماء مثل الألغام في وجوه الروس وأذنابهم ... واعتصموا ايامًا تحت المطر ..
والبرد القارص ... في ساحة قصر الرئاسه يطالبوا بتطبيق الإسلام
فأحس الروس بالخطر ... فأتوا بكامل عدتهم وعتادهم ... وأذنابهم من الشيوعيين ...
ودخلوا أرض طاجكستان ... وعاثوا بها فسادًا .... وإليك أخي بعض الأحصائيات ...
قتلوا أكثر من مائة ألف مدني طاجيكي (100000 قتيل من المسلمين) ...
أغتصبوا أكثر من ثلاثين الف أمرأه مسلمه (30000)
ووالله إن عينك لتدمع وأنت ترى مناظر الحرائر المسلمات وهن يسقن إلى الروس والشيوعيين ...
أكثر من مليون مهاجر طاجيكي (1000000) توزعوا على أرض أفغانستان
وأوزبكستان وتركمانستان وغالبيتهم في أفغانستان
والمجال يطول لو توسعنا بذكر تلك الأيام العصيبه
المهم سمعت بذلك أسود الإسلام فهب يعقوب البحر بمجموعته رحمه الله ....
وخطاب بمجموعته ... رحمه الله لنصرة إخوانهم ومؤازرتهم هناك
سمع صاحبنا بذلك النفير فلم يتوان أو يتردد بل بكل شجاعة وهمه
أتى إلى مجموعة يعقوب البحر رحمه الله فكانت الترصدات على العدو ...
حتى حان موعد العمليه على بوسطه للروس (ثكنة)
بدأت المعركه وتعالت صيحات التكبير واختلطت الأصوات ....
وثار الغبار (وما أجمله من غبار يعتق من النار)
دخل أخونا أوس الليبي إلى الثكنه وأصيب قبله أبوفارس القحطاني رحمه الله ....
فاشتاط غضبًا واقتحم بنفسه ولوحده على خندق يتحصن به الروس ...
فانقض عليهم كالصاعقه وهو يبكي ... واجتز رؤوسهم (رأسين) وأتى بها إلى أبي فارس القحطاني ...
قبل أن تفيض روحه إلى بارئها .... وقال هذا هو ثأرك يا أخي