فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 140

ورجع مرة أخرى (ككر وفر الزبير بن العوام رضي الله عنه وأرضاه .. ) ....

ولوحده وبنفسه غمس نفسه بين الأعداء وهو يصيح الله أكبر يقض بها مضاجع الروس ...

وقتل منهم العدد الكثير وقلب البوسطه رأسًا على عقب عليهم

حتى اتته طلقات غادره اردته قتيلا .... شهيدًا .... مقبلًا ....

غير مدبر .... صابرا ًمحتسبًا نسأل الله أن يتقبله

وعرض التلفاز الروسي الجنود الروس وهم يبكون كبكاء الاطفال

وهم يجرون اذيال هزيمتهم وخيبتهم .... وعارهم

ثم اجروا معهم مقابلة في التلفاز الروسي

لا يستطيعون أن يصفوا المعركه من البكاء والعويل وهم يصفون أوس الليبي ...

والدماء تقطر منهم .... مختلطة بدموع الجبن والخوف ....

فرحم الله ذلك الليث واسكنه فسيح جناته

أبوسلمان العتيبي .. فيحان العتيبي

فيحان العتيبي ... من أهالي مدينة عفيف وسكان مدينة الرياض ....

نشأ يتيم الأبوين .. الأب والأم ... وكانت نشأته على طاعة وبين عائلة طيبه ....

من صفاته العجيبه ... الصمت والهدوء واحترام الآخرين والذلة لأخوانه ....

وأحترامه المطلق للعلماء والدعاة وأهل العلم والفضل وطاعته لربه وحرصه عليها ....

ترى بين عينيه آلام المسلمين مجتمعه وملامح وجهه الحزينه تنبأك بما داخل نفسه

نمى إلى مسامعه أخبار أخوانه في طاجكستان ... وما يحدث لهم من قتل وتشريد ....

فقرر نصرة إخوانه هناك ... وفعلًا طار إلى هناك في عام1413هـ وكله شوق لأخوانه ....

ونفسه تفيض بالتضحيه والبذل ... وصل إلى هناك وبرفقته أحد اخوانه المجاهدين

فرح بهم أخوانهم العرب في طاجكستان. ورحبوا بهم والتحقوا بمجموعة القائد أبومصعب الشرعبي.

مكث فترة هناك وتدرب وأعد وأستعد ... وضرب أروع الأمثله في الأيثار وخدمة إخوانه المجاهدين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت