فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 140

سافر بعدها إلى أفغانستان مرة أخرى ... وكان مريضًا جدًا ... مصابا بالملاريا القويه ...

مكث هناك أربع سنوات إلى أن أتت قوى الصليب الحاقد إلى ارض افغانستان ... وكان قائدًا لأحد المناطق هناك وكانت كنيته أبوتراب النجدي ... رمى الصليبيون قذائفهم فسارع المجاهدون إلى أخذ السواتر الا هو لايعترف بها ويقول لهم ويردد عليهم اتيتم للشهادة فتختبؤن منها .... حتى أصيب قبل رمضان بخمسة ايام

وقتل شهيدًا إن شاء الله .. وحط رحاله بعد طول جهاد وابتلاء تعرض له

رحم الله ذلك الأسد ... وتقبله وأسكنه فسيح جناته

أبوابراهيم الخرجي

عبدالله بن أبراهيم الرشيد

من أهالي منطقة الخرج وسكان مدينة الرياض ... نشأ نشأة صالحه طيبه

لم تعهد عليه صبوة ... تربى تربية صالحه على يد أبيه رحمه الله ...

عرفه الله عزوجل بكرمه ومنه طريق الجهاد مبكرًا ... وجعل

حتى يسر الله له طريقًا إلى أفغانستان قلبه معلقًا بها ... وفكره منشغلًا بها لينصر إخوانه هناك ضد الشيوعيين. وكان ذلك عام1411هـ

وصل هناك وأعد نفسه .... وشارك إخوانه هناك .... ثم قفل راجعًا إلى أهله

واسمحوا لي احدثكم عنه عن أخلاقه ومواقفه قلما تجد شخصًا يتميز ويتصف بصفاته تلك ....

كان رحمه كان كالأم الحنون لاخوانه من الشباب ... يسأل عنهم ويتفقد أحوالهم ويمدهم ويعينهم ويساعدهم ... ولا يعرف القادم من خارج الرياض الا بيت الكرم والكرماء .... بيت ابوابراهيم ....

تجد في نفسه الحرقه على اخوانه المسلمين ... متابعا لاخبارهم ... ناشرا لها ....

يجهد نفسه في جمع التبرعات لاخوانه ... واللذي يعرفه يعلم ان الرجل بسيط جدا في كلامه ...

لايتكلف ولايستخدم العبارات الرنانه .. والألفاظ المنمقه .... بل بكل سهوله وتعابير بسيطه تخترق حواجز قلبك وذهنك لتنفذ الى عقلك وتخاطبه ... والى قلبك فتحركه .... لأنها كلمة خارجه من القلب ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت