فهرس الكتاب
طلب خطاب احد إخوان المجاهدين واحد أعوانه العرب من طاجكستان
أعجب خطاب بالأرض وأهلها وشدة بأس مقاتليها
طلب خطاب من حكيم المدني القدوم إليه في الشيشان ....
عندها رفض يعقوب الغامدي وقال والله لا تذهب إلا رجلي برجلك (كما قال)
فأذن لهما خطاب بالقدوم وفعلا طارا إلى اذربيجان ....
رتب لهم الشيشانيين الدخول كل على حده ودخل أولا حكيم المدني رحمه الله ....
ولحقه يعقوب بعدها ولكن حدثت له كرامة في الدخول لابد من ذكرها
طريقة الدخول ان يوصل الشيشاني يعقوب ومعه دليل شيشاني بالسيارة إلى منطقه معينه
ومن ثم يواصلون الدخول سيرا على الأقدام بمحاذاة البوسطه الروسيه ....
تقدم الأخ الشيشاني وخلفه يعقوب
وبينما الأخ يتقدم اذ أحاط به الروس من كل جانب وحاصروه ....
فصاح الاخ الشيشاني بأعلى صوته ليعقوب الغامدي ان يفر وينفذ بجلده
وفعلا فر يعقوب واسر الأخ الشيشاني وهام يعقوب على وجهه
الوقت ليلا والدنيا مظلمة ولا يعرف أي شي في الطريق
فذهب وتنقل سيرا على الأقدام وهو لا يعرف إلى أين هو متجهه ....
حتى وصل إلى قرية ووجد بها السيارة التي نقلته هو وصاحبه متوقفه عند احد البيوت
طرق الباب وطلب من صاحب المنزل صاحب هذه السيارة
وفعلا خرج له صاحبه وتعانقا ونجاه الله من الأسر والضياع وقام بارجاعه
ترتبت أموره مرة أخرى واستطاع بفضل الله الدخول إلى الشيشان
فرح به خطاب وإخوانه وفرح بهم فكون خطاب المجموعات وبدأوا طريقهم في الجهاد ...
مرت الأيام والسنين وصاحبنا يسطر لنا أروع المثل والتضحيات ....
انتهت الحرب الأولى فكان مسؤولا عن معسكر خطاب فخرج الله على يديه عددا من الشيشانيين
صاحب طرفه ويحب الضحكة ... خفيف الظل ويحب إخوانه ...
متواضعا لهم لين الجانب معهم لا تمل مجلسه وكلامه