فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 140

كتب الله له الزواج من إحدى العوائل الشيشانيه ورزق منها بذريه

بدأت الحرب الثانية وكانت اشد قوة وشراسة من الحرب الأولى ....

تعلم الكثير الكثير حتى أصبح جنرالا بل قائد أركان جيش حرب بالمصطلح الحديث

والفرق ان تعلمه لله ولا نزكيه عليه وتطبيقه عملي وفعلي يومي

اثخن بالعدو الروسي اشد الإثخان وأذاقه الويلات والحسرات

وكان هو ومجموعته بداخل مدينة قروزني يكمن للروس في كل مكان

شجاع لا تحد شجاعته وصف .... ومقدام لا يذكرك الا بالصحابة رضوان الله عليهم ....

حتى أتاه اليوم المكتوب والأجل المرسوم ....

حوصر في إحدى القرى الشيشانيه من قبل القوات الخاصة الروسية ....

تبادل معهم إطلاق النار وأثخن فيهم حتى قتل رحمه الله وتقبله

فلله دركم يا غامد

كم أنجبتم لنا من أبطال ...

صلاح الدين الجزائري

صلاح الدين الجزائري

محمد نجيب

من الجزائر تلك الدولة التي أخرجت لنا الشهداء تلو الشهداء ....

من أبن باديس رحمه الله إلى أسد الرحمن الجزائري وأبو بنان إلى ذي النورين ....

نشأ رحمة الله عليه كما يخبرني بنفسه نشأة صالحه وفي عائلة متدينه

كان همه وفكره منصبًا على متابعة قضايا المسلمين

وكان شابًا يافعا ممتلأء بالحيويه

وفي ذلك الوقت كانت أحداث أفغانستان على أشدها

تصدح وكلمات العالم الرباني عبدالله عزام

اشرطته في كل أنحاء العالم الإسلامي وغير الإسلامي ....

حتى قرر بطلنا وصاحبنا المشاركة بالجهاد واللحاق بركب المجاهدين

.وتوجهه إلى معسكر خلدن وأعد به نفسه وفعلًا وصل إلى أفغانستان

مكث في أفغانستان مدة طويلة إلى أن انتهت الأحداث هناك

بعدها تنقل من بلد لبلد إلى ان وصل إلى البوسنة والهرسك

وصل إلينا هناك فرأيت فيه التميز عن باقي إخوانه المجاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت