فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 140

السمع والطاعة ... الحرص على أداء النوافل .. سريع الدمعة من الخشية من الله .. الخدمة المستمرة للمجاهدين .. طيبة القلب. حتى قلنا أنه سيقتل في أول معركة ..

أتت معركة بدر البوسنة ... وتقسم المجاهدون إلى مجموعاتهم وأعدوا خططهم ....

فكان صلاح الدين من اللذين تم اختيارهم لمجموعة الأقتحام

وكان معه رفيق دربه ذو النورين الجزائري رحمه الله في نفس المجموعة ....

بدأت المعركة من طلوع الفجر الباكر ... وتعالت صيحات التكبير وأزيز الرصاص ....

وضرب القذائف .. وأصوات الموت تعزف في كل مكان ... وقتل ذو النورين رحمه الله ..

وأصيب صلاح الدين الجزائري بطلقة في فخذه فكسرت له العظم

أنزل بعدها صلاح إلى عيادة المجاهدين ليطببوه ومنها إلى المستشفى في زينيتسا

أنتهت أحداث البوسنة والهرسك بعد هذه المعركة بشهر ....

فألم وتألم ... وحزن وأحزن من معه لحزنه

كانت جراحه وآلامه قويه ... لدرجة أنه يعرج من قوة الإصابة

رأيته وهو عازم على مغادرة البوسنة فقلت له يا صلاح .. أنتظر إلى أن تشفى .. وتتعافى.

ييسر الله لك طريقا آخر للجهاد .... وتزوج مثل باقي إخوانك واستقر إلى أن

فقال والله لا أجلس لحظة هنا أنا مسافر إلى تركيا ومنها إلى أي ارض يكتبها الله لي ....

تعجبت من إصراره وكانت في وقتها آخر المعارك تدور في الشيشان

وفعلا ذهب إلى تركيا ومنها إلى جورجيا لدخول الشيشان ....

ولكنهم تاهوا هناك في الجبال وأسرتهم القوات الجورجيه ورحلتهم إلى تركيا

وفي تركيا حدثت له كرامة من الله

حيث كان مكسور الخاطر حزين القلب .... لا يملك مالًا ... ولا بلدًا ليرجع إليه ...

وبينما هي قد ضاقت به إذ يراه أحد المجاهدين الأتراك في شارع في اسطنبول ....

وسلم عليه السلام الحار ودعاه إلى وليمة في بيته ... وفعلًا أجابه صلاح إلى ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت